التصنيفات
الصف التاسع

حل : المحور (6) الدرس (2) حريهـ الإعتقاد في الإسلام .. للصف التاسع

بحاول إني أوفي بوعدي وأحط لكم حلوووول جميع الدروس بإذن اللهـ .. وهذا هو حل الدرس الثاني في المحور 6

المحور(6)الدرس(2)حرية الاعتقاد في الاسلام

ص 108
أناقش
1- لا
2- حق من حقوق الانسان في الاسلام وهي احترام حرية الانسان وفكره
3- لان الاسلام منح غير المسلمين حية الاعتقاد فمنع الاكراه في الاسلام

انشطة الطالب
سبب النزول
1-عدم الاكراه على الدخول في الدين

2-قارن
النتيجة : انتشار النفاق
الاثر : 1- طعنهم في الاسلام والمسلمين 2- التشكيك في الدين
1- القوة والترابط في المجتمع المسلم وتقدمه 2- الحفاظ على العقيدة السليمة

3- ترك المجال للناس للاختيار وحرية الاعتقاد

ص 110
– عدم الاستجابة لمن يريد سلب حريته والكفاح في سبيل ذلك

2-
1- لان الله تعالى لو اراد ان يؤمن جميع الخلق فيها ولكن مشيئة الله اقتضت ان لا يدخل احد في الاسلام إلا عن اقتناع ومحبة ورغبة
2- لا يتعارض – لان من يعرض عليه الاسلام يكون مخيرا بين الايمان وعدمه

3-
1- هي البلاغ المبين
2- حبهم للناس ورغبته في هدايتهم وانقاذهم من الضلال
3- شاط

افكر واجب
ص111
1-قالوا لاخوانهم : آمنوا بالقرآن الذي نزل على محمد واتبعه يه المؤمنون اول النهار واكفروا اخرة لعلكم تستطيعون فتنة المسلمين وتشكيكهم فيرجعوا عن دينهم
2-لا – لا يقبل ذلك

5-
1- من رضي بالكفر : له عذاب اليم ومصيره النار
من اكره على الكفر : فهو مؤمن قوى له الجنه

2- انه كافر لانه سيظل يحقد على المسلمين ويعتبر منافقا ومصيره النار

اقرا وتامل
1- لانه اقتنع بعقله ودخل الايمان قلبه

افكر
1- لانه يتجه بعبادته لمن يستحقها
2- لانالله تعالى اودع للانسان العقل الذي يمييز بين الصواب والخطا والخير والشر

انشطة الطالب

النشاط الاول
1- رحمة بالناس وحبه في انقاذهم ودخولهم الجنة (وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين)

النشاط الثاني
1- الاجبار على العمل فهو عملي ومن عمل الجوارح ليس عمل قلبي أما ما يتعلق بالحب فهو أمر قلبي لايمكن الاجبار عليه لانه يحصل بقناعة الانسان واختياره

2- لان في الاكراه سلب الانسانية وحرية الاختيارواعتداء على كرامته ولا إيمان بالاكراه لانه اعتقاد قلبي

النشاط الثالث

1-لا يجوز استغلال حاجة الناس
2- لا يدخل هذا في حرية الاعتقاد بل هو خروج على الحق العام والنظام ويجوز معاقبته
3- هذا يعد تلاعبا في الدين
4- يعد منعا للحرية الشخصية وفيه اعتداء على حقوق الانسان وحرية اختيار الدين والاعتقاد
5- فيه ظلم ومنع لحرية اختيار الدين والعقيدة وعلى حقوق الانسان

النشاط الرابع

1- لن يثبت على الاسلام ولن يستمر فيه
2- يعتبر ردة عن الدين والاسلام يدعو الى حرية الفكر والبحث وليس للكفر
3- كلا سيختار الدين الذي يقتنه فيه وقد يختار الاكثرية الاسلام لانه دين العقل والقلب

ب-
1- دلالة على ان الاسلام دين الحرية والتسامح والمحبة والسلام واحترام حقوق الانسان

أرجو منكم تقييمي .. وثانكس

أشواق 3

مشكوووووووووووووووووورة اخت أشواق وما قصرتي بس في عندك شوية أغلاط املائية عالعموم شكرا جزيل الشكر

تسلمين خيتو أشواق 3
جاري التقيم تستاهلين يالغلا

مشكوووووووووووووووورة 🙂

يسلمووووو

شوهههااااااااااااااااااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
افففففففففففففف الصراحه مب مفهوووووم ]

مشكووووووووووووووووووووورة اختي اشواق وجزال الله الف خييييييييييييييييييير

آلع’ـفو .,.

منورينـً .. ~

ثانكس

مشكورة خيتو ع الحلول …~

لآ عدمنـآ طروحـآتكـ …~

كـ الــود ـل ..~

اللعم اعز الاسلام و المسلمين

التصنيفات
الصف التاسع

نبذة / حرية الإعتقاد للصف التاسع

حرية الاعتقاد
حرية العقيدة فى الإسلام مصونة ومقدسة ومكفولة إلى حد التقديس الذى لا يجوز العدوان عليه وهذا بصريح النصوص القرآنية التى تعلن أنه (‏ لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى ) .‏ ومهمة الرسول صلى الله عليه وسلم هى مجرد البلاغ وبيان حقيقة الدعوة ,‏ وهذا ما ينطق به القرآن صريحا فى مثل قوله تعالى :‏ (‏ وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد )‏ .‏ وقوله تعالى :‏ (‏ وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين ). وقوله تعالى :‏ (‏ فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ ).‏ وقوله تعالى :‏ (‏ فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر )‏ .‏

وأخيرا ذلك الإعلان الصريح عن افتراق الطريق وترك مسألة الاعتقاد للحرية الكاملة كما يعبر القرآن عن ذلك فى قوله تعالى (‏ قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولى دين).‏ هكذا بالإعلان الصريح أنتم أحرار فى اختياركم وأنا حر فى اختيارى . أفبعد هذا حرية ؟‏

أما موضوع قتل المرتد عقوبة على ارتداده فهذه العقوبة لها نظائر فى الشرائع السماوية والأديان جميعها تحمى نفسها وكمثال فإن فى المسيحية ما يسمى حق الحرمان وهو عقوبة مشهورة ومطبقة بل كان البابوات يطبقونها على الخارجين عن سلطان الكنيسة ولو كانوا من الأباطرة .‏ ولم نذهب بعيدا وكل هيئة أو تنظيم أو حزب يرى من حقه أن يعاقب أى عضو من أعضائه إذا أخل بما يسمى الالتزام الحزبى فهل الدين أهون من مثل ذلك ؟‏ على أن لى فى القضية وجها آخر أراه وهو أن الإنسان حين يرتضىالإسلام دينا فإنه بهذا يصبح عضوا فى جماعة المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم ،‏ وكأنه بهذا قد دخل مع جماعة المسلمين فى عقد اجتماعى يقرر الانتماء والولاء بكل ما لهما من حقوق وواجبات للفرد وللأمة التى ينمى إليها ..‏ وبهذا العقد الاجتماعى يصبح الفرد وكأنه جزء من جسد الأمة على النحو الذى أشار إليه الحديث النبوى المشهور :‏ "‏ مثل المؤمنين فى توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى "‏ .‏ فإذا عن لأحدهم بعد هذا أن يرتد -‏ أعنى أن يفارق الأمة التى كان عضوا فيها وجزءا منها تمنحه ولاءها وحمايتها -‏ يكون بهذا قد مارس ما يشبه الخيانة الوطنية فى المستوى السياسى ..‏ وخيانة الوطن فى السياسة جزاؤها الإعدام ولن تكون أقل منها خيانة الدين.‏ الإسلام لا يجبر أحدا على الدخول فيه فإذا ارتضاه بحرية واقتناع ودخل فيه فعليه أن يلتزمه لأن الأمر فى الدين جد لا عبث فيه .‏ ومع هذا فقتل المرتد لم يرد فيه نص قرآنى ،‏ والمروى فيه حديث واحد وللفقهاء اجتهادات وآراء يعارض بعضها قتل المرتد ، ويدعو بعضها إلى استتابته ،‏ أياما وقيل شهورا وقيل حتى يدركه الموت .‏ ذلك لأن الأمة لن تخسر بارتداد من يرتد بل هو الذى سيخسر دنياه وآخرته ،‏ والقرآن يوجه إلى إهمال شأن من يرتد حيث أن الله يعوض الأمة عنه وعن أمثاله حين يقول (‏ يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ).‏ وفى ضوء هذا التوجيه القرآنى بإهمال شأن المرتد نشير إلى أن هذا يحرم هؤلاء المرتدين مما يطمح إليه أكثرهم من الظفر بالشهرة وذيوع الاسم وهنا يكون التوجيه القرآنى إلى إهمال أمرهم من حسن السياسة الشرعية التى تدعهم يمضون إلى أودية النسيان غير مأسوف عليهم .‏ أما سلمان رشدى فليست قضيته حرية التعبير المزعومة ولكنها وصلت إلى أن تكون حرية العدوان الصريح على مقدسات الدين بالطعن فى رسوله والسخرية من أمهات المؤمنين وتصوير الرسالة كلها على أنها كبعض أساطير ألف ليلة .‏ فى مثل الحالة يطبق عليه ما يطبق على خائن الوطن ،‏ لأنه فعلا نقض العقد الاجتماعى الذى كان يربطه بالولاء والانتماء مع جماعة المسلمين .‏ أما حرية التعبير فى الإسلام فسجلها حافل لا يتسع المقام لبسطه .

بالتوفيق

مشكوووره

السلآم عليكم ورحمة الله وبركـآته // اماراتي 7

مشكورة خيتو ع النبذة …~
الله يوفقج ..~

بـآقــآت من اليــآسمين لـ روحكـ الطـآهرة ..~

أستــــغفر الله العظيم