التصنيفات
القسم العام

روائع في التنمية البشريه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعض روائع ماكتب عن العقل والتفاعل البشرى التى ممكن الاستفادة منها فى حياتنا الأسرية والعملية والاجتماعية …..منها

1-(
لا يوجد شيء يستطيع اضطرابك سوى أفكارك أنت .وأنت لديك القوة على رفض كل الأفكار التى داخلك )
2-( تكوين نماذج العادة فى عقلك بتكرارها فكرا وعملا )
3-( إذا كان لديك رغبة حقيقية للتخلص من أى عادة مدمرة ..فإنك قد شفيت بالفعل 51% )
4-( إذا أردت الحكمة بقدر ما أردت الهواء -¬عندما كنت غارقا فى الماء -فإنك ستحصل عليها ) سقراط
5-(إن الحياة لاتعاقبك ..أنت تفعل ذلك لنفسك بأفكارك السلبية )
6-(الحب والتسامح,هو ان تتمنى للآخرين السعادة والسرور والسلام ,حتى لو لم تكن تحبهم أو تتعاون معهم )
7-( إذا كنت تتحبب للحيوان …. فلن تهاجمك أبدا فما بالك بالإنسان )
8-(إن ما تحكم به على الآخرين يحكمون به عليك)
9-(إنك لا تستطيع أن تشترى السعادة بكل أموال العالم ..إن مملكة السعادة موجودة فى فكرك ومشاعرك)
10-(إن قوة الخيال المدعم تحقق معجزات عقلك الباطن ..لذا تخيل أقصى رغبة لديك وأنها تحققت ..ستحصل على النتائج التى تصبو إليها )
11-(عندما يكون عقلك مسترخيا وأنت تقبل فكرة ,فإن عقلك البطن يعمل على تنفيذ الفكرة )
12-(العقل الباطن قادر على السيطرة الكاملة على وظائف وأحاسيس وأحوال الجسد بالكامل )
13-(إن العقل هو الذي يجعلك سليما أو مريضا أو تعيسا أو سعيدا أو غنيا أو فقيرا )
14-(ارفع من قدر نفسك بالحديث إليها ايجابيا )
15-(إن الشخص الذي يبالغ في التمسك بآرائه لا يجد من يتفق معه )
16-(من لم يفشل لن ينجح )
17-(ثقة الناس بي بقدر ثقتي بنفسي )
18-(لايجادلك عقلك الباطن إنه يرضى ويقبل بما يصدر إليه عقلك الواعي من أوامر فاحرص على إدخال أوامر ايجابية تفيدك)
19-(كن جميلا ترى الوجود جميلا …وكن لطيفا ..وكن وكن كما تريد )
20-(ليس الانتصار أن تتغلب على الآخرين ولا ان تتفوق عليهم ..الانتصار الحقيقي ..أن لا يستطيع الآخرون العيش بدونك )
21-(المرء يكون سعيدا عندما يعتقد ذلك )
22-(لكى تشعر بالسعادة الحقيقية ..ابتسم فى و جه المحيطين حتى ولو لم تعرفهم… لن ينسوك ابدا )
23-(لا تتهاون في مساعدة الآخرين مهما كانت ردات أفعالهم بمسح آلامهم ….مصيرك تحصل على نتائج باهرة ولو بعد حين )
24-(لكى تشعر بالسعادة الحقيقية ..ابتسم بصدق مع استحضار النية …فى وجه المحيطين حتى ولو لم تعرفهم
لن ينسوك أبدا ما حييت )
24-(اعطى الآخرين وضعهم ومكانتهم التى يريدونها ..ولا تبخل فى مدح صفاتهم الرائعة …وستضمن قوة الشخصية التى تنشدها )
25-(التركيز على الاسوء يساعد على حدوثه )
26-(إذا كان مصعد النجاح معطلا استخدم السلم درجة درجة )
27-(تستطيع انجاز اى شيء تريده اذا كنت تحتاجه كالماء والهواء )
28-(الاشخاص الواثقون بانفسهم لايقارنون انفسهم بالآخرين بل بافضل ما عندهم )
29-(سحر وجاذبية المقابلة الأولى …انظر في أعينهم واذكر اسمك بوضوح وصافحهم بابتسامة وثبات )
30-(العقل مثل العضلة كلما مرنته كلما زادت قوته )
31-(كن دائما متفائلا بالتركيز على الجانب المضيء من اى موقف او شخص )
32-(إن سلوكك الخارجى يعكس ما بداخلك سلبيا او ايجابيا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

عبارة جميلة..

(الحب والتسامح,هو ان تتمنى للآخرين السعادة والسرور والسلام ,حتى
لو لم تكن تحبهم أو تتعاون معهم )


يعطيج العافية , ما قصرتي..

كلام جميل
يعطيج الف الف الف عافية
تسلمين
موفقة

شكرًا على الطرح

أستــــغفر الله العظيم

التصنيفات
الصف السابع

العوامل الطبيعيه و البشريه ( تقرير ) للصف السابع

تقرير عن العوامل الطبيعية والبشرية

المقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلامعلى أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد ؛

إخوانيوأخواتي أقدم لكم هذاالتقرير بعنوان العوامل المؤثرة في توزيعهم ،والذي سأتناول فيهذا التقرير تعريف السكان والعوامل المؤثرة قي توزيعهم ومنها العوامل الطبيعيةكعامل المناخ والتربة والتضاريس والمناخ والموارد الطبيعية ، والعوامل البشريةكاتجاهات النمو السكاني والحرفة السائدة والمواصلات والعامل السياسي ، وفي نهايةالتقرير تحدثت عن السكان والتنمية .

ولقد اخترت هذا الموضوع بالذات لمعرفتيبأن السكان هم المحور الرئيسي الذي تدور حوله وتنبع منه كثير من الدراسات في شتىالمجالات ، وأنه لتوزيع السكان على الأرض مجموعة من العوامل المتشابكة ، فبعضهاطبيعي وبعضها بشري ، حيث أن دراسة السكان ذات أهمية قصوى حيث تتأثر حياة المجتمعاتبعضها ببعض وترتبط الظاهر السكانية في معظم أقطار العالم ، ولذلك فإن معرفة الحقائقالسكانية تعد أساسا هاما لفهم الكثير من المتغيرات الدولية ، وإن للعوامل الطبيعيةوالبشرية دورا كبيرا في توزيع السكان على الوطن العربي في شتى أرجائه .

واتمنى أن أكون قد وفقت في كتابة هذا التقرير وأن ينال على إعجابكم ،وأشكر كل من ساهم معي في كتابته وعلى الدعم الذي حصلت عليه من معلمتي في كتابة هذاالتقرير ، راجية من الله التوفيق والسلام .

*تعريف السكان :
السكان هم المحور الرئيسي الذي تدور حوله ومن خلاله كثير من العلوم في شتىالمجالات سواء كانت علوما انسانية أو تطبيقية .

*العوامل المؤثرة في توزيعالسكان :

يتحكم في توزيع السكان على سطح الأرض في الوطن العربي مجموعة منالعوامل المتشابكة ، فبعضها طبيعي وبعضها بشري . وتشمل العوامل الطبيعية المناخوالتضاريس والتربة والموارد الطبيعية . أما العوامل البشرية فيأتي في مقدمتهااتجاهات النمو السكاني ويدخل في هذا العامل المواليد والوفيات من جهة والهجرةالخارجية من جهة أخرى ، كما تشمل الحرفة السائدة والمواصلات والحروب والمشكلاتالسياسية .

*العوامل الطبيعية :
(
تتحكم العوامل الطبيعية تحكما واضحافي توزيع السكان وقد كانت العوامل الطبيعية تتحكم تحكما كاملا في هذا التوزيع فيالماضي . أما في الوقت الحاضر فقد برزت أهمية العوامل البشرية ، ولم يعد الإنسانعبدا للطبيعة ، تسيطر عليه العوامل الطبيعية دون غيرها ، وإنما أصبح يلعب دورا هامافي تعديل وتخفيف أثر هذه العوامل الطبيعية .

1- عامل المناخ :
يقلأعداد السكان في المناطق الصحراوية التي يقل فيها المطر والماء ، ويتجمع السكانوترتفع كثافتهم في بعض المناطق القليلة المط ولكن تتوافر فيها المياه السطحية مثلالأنهار أو المياه الجوفية .
وتعد الحرارة عاملا مناخيا آخر يؤثر في توزيعالسكان . فإن أثر الحرارة في توزيع السكان يبرز في الجهات الباردة والمعتدلةالباردة ، أما في الجهات الحارة والمعتدلة الدفيئة فإن أثرها محدود ، ذلك أن مقدرةالإنسان على تحمل الحرارة تفوق كثيرا مقدرته على تحمل البرودة الشديدة .
ولكنللحرارة أثار غير مباشرة في توزيع السكان إذ يساعد ارتفاعها على سرعة توالد الحشراتوالهوام .

2- عامل التضاريس :
الأصل في السكان أنهميميلون إلى السكن على السهول ويبتعدون عن المرتفعات ، ولا سيما إذا كانت متضرسة ،وذلك لأن ارتفاع السطح يؤدي إلى تفتيت الرقعة الزراعية ، وبهذا

يصبح العملالزراعي شاقا ، الأمر الذي يترتب عليه عدم توفر الغذاء بدرجة كافية ، ولذلك يلاحظأن معظم سكان العالم يعيشون بصفة عامة على السهول .

3- عامل التربة :
ليس من السهل تتبع أثر التربة وحدها على توزيع السكان ، ذلك أن الاختلافالاقليمي في توزيع التربة يرجع إلى المناخ والنبات الطبيعي والتضاريس ، ولكن يتركزالسكان بنسبة كبيرة في المناطق التي تتكون فيها التربة الفيضية التي تتكون بفعلالأنهار ، والتربة الطينية
وتربة المرتفعات ، وذلك أن هذه التربات تتميزبالخصوبة مما يجعل الانتاج الزراعي مواتيا إذا توافرت الموارد المائية .
وينخفضالسكان وبشكل كبير في المناطق الصحراوية والتي تفتقر إلى جميع العناصر التي تحتاجهاالتربة الصالحة للزراعة ، وكذلك من التربة القليلة الخصوبة التربة المدارية الحمراءوتربة الاستبس .

4- الموارد الطبيعية :
يقصد بالمواردالطبيعية على وجه التحديد الموارد المعدنية من مصادر طاقة ومواد خام معدنية ولهذهالموارد أثار مباشرة وأخرى غير مباشرة في توزيع السكان . وتتمثل الآثار المباشرة فياجتذاب السكان للقيام بعمليات التعدين . حيث أدى اكتشاف البترول في بعض المناطق منالعالم إلى اجتذاب الأيدي العاملة والفنيين اللازمين لعمليات الانتاج مما أدى إلىزيادة عدد السكان وكثافتهم كما أدى نشأة مراكز عمرانية لم يكن لها وجود قبل البترول .
أما الآثار الغير مباشرة للموارد الطبيعية في اجتذاب السكان فتتلخص في أن هذهالموارد كثيرا ما تؤدي إلى قيام الصناعة وبالتالي تجتذب السكان ، حيث أن حرفةالصناعة تؤدي إلى رفع الكثافة أكثر من حرفة التعدين ، ذلك لأن حرفة التعدين لاتتطلبالأيدي العملة بالكثرة التي تتطلبها حرفة الصناعة .)

*العوامل البشرية :

إن للعوامل البشرية تأثير كبير في توزيع السكان بين المناطق المختلفة ، حيثإن لهذه العوامل الدور البارز أكثر من العوامل الطبيعية ، ولكن للإنسان دور يلعبفيه في تعديل وتخفيف أثر هذه العوامل الطبيعية والبشرية ، حيث سأتطرق الآن فيالحديث عن العوامل البشرية المؤثرة في توزيع السكان.

1- اتجاهات النموالسكاني :
(
عدد السكان في أي منطقة غير ثابت ، فالسكان يتزايدون باستمرار ،وتختلف درجة نموهم من منطقة إلى أخرى ، فهناك مناطق يتزايد سكانها بسرعة وأخرىيتزايد سكانها ببطء . ولا شك أن اختلاف معدلات النمو السكاني يترك أثره بمرور الوقتعلى نمط توزيع السكان .

وإن لاختلاف معدلات النمو السكاني عوامل عديدة، والزيادة السكانية نوعان : زيادة طبيعية يمثلها الفرق بين المواليد والوفيات ،والزيادة الغير طبيعية تمثلها الهجرة . حيث إن لمعدلات المواليد في حالة تزايد كبيرأما بالنسبة للوفيات فهي في حالة انخفاض نتيجة تحسن الأحوال الصحية والتقدم الطبيوارتفاع مستوى المعيشة بصفة عامة . ولذلك تختلف نسبة الزيادة الطبيعيةاختلافا واضحا في العالم .
أما الهجرة فهي تلعب دورا هاما في توزيعالسكان ، والهجرة نوعان إما ( خارجية ) وإما (داخلية) تتم داخل نطاق الدولة الواحدة، وهناك أقطار عربية ترسل أبنائها مهاجرين إلى
خارجها ، وبينما هناك أقطارعربية أخرى تستقبل مهاجرين من خارجها للعمل في البترول فضلا عن مختلف مشروعاتالتنمية .
وتعمل الهجرة الخارجية على زيادة معدل النمو السكاني في الأقطار التيتستقبل مهاجريها بينما تعمل على خفضه في الأقطار التي ترسل مهاجرين .
أماالهجرة الداخلية فأبرز تياراتها الهجرة من الريف إل المدن . ويترتب على هذا التيارارتفاع معدل النمو السكاني في المدن عنه في الريف ، بالتالي ارتفاع كثافة السكان فيالمدن عنه في الريف .

2- الحرفة السائدة :
هناك علاقة وثيقة بين كثافةالسكان والحرفة السائدة بينهم ، وتتدرج الكثافة في الارتفاع من حرفة الرعي إلى حرفةالزراعة إلى حرفة الصناعة . حيث تنخفض كثيرا الكثافة السكانية في المناطق التي تسودفيها حرفة الرعي ، بينما ترتفع الكثافة السكانية داخل مناطق الزراعة الكثيفة علىالري والتي تكثر على الأنهار ، وتبلغ الكثافة السكانية أقصاها حيث تسود حرفةالصناعة في المدن الصناعية .

3- المواصلات :
ويقصد بعاملالمواصلات موقع الإقليم بالنسبة لخطوط المواصلات العالمية والمحلية ومن أبرزالأمثلة ( قناة السويس ) التي تقع في مصر والتي لم يكن العمران فيها ملحوظا قبل حفرقناة السويس ، فلم تلبث المنطقة أن اجتذبت إليها السكان بأعداد كبيرة . وكثيرا ماتلعب

المواصلات الداخلية دورا هاما في الاستثمار الاقتصاديللأراضي البكر ، وبالتالي اجتذاب السكان الذين يقومون بهذا الاستثمار ويعيشون علىإنتاجه .

4- العامل السياسي :
كثيرا ما يؤثر العمل السياسي بطريق غيرمباشر في صورة توزيع السكان . والواقع أن هذا العامل يرتبط بعامل الهجرة ، فبعضالهجرات الدولية تتم نتيجة دوافع سياسية ) .( والمثال على ذلك ( فلسطين ) . ذلك لأنتوزيع السكان في فلسطين في الوقت الحاضر يختلف كثيرا عن توزيعه قبل الاحتلال ، فلقدأدى سقوط فلسطين تحت الاحتلال إلى تشريد ملايين اللاجئين الفلسطينيين والذي عمل علىتغيير صورة توزيع السكان بدرجة كبيرة ، ومن جهات أخرى استقبلت فلسطين المحتلة خلالعاما مما يزيد على مليون يهودي ساقتهم إليها الدعاية الصهيونية، مما أدى إلى تغييرصورة وتوزيع السكان داخل الجزء المحتل من فلسطين .)
(
وهكذا يتضح لنا أن هذهالهجرات المختلفة لعوامل سياسية بحتة تركت آثارها بلا شك في صورة توزيع السكان . وأبرز الأمثلة على هذه العوامل اعتصام بعض الأقليات السلاسية أو اللغوية أوالمذهبية في المناطق الجبلية التي تمثل في بعض الجهات مناطق عزلة تشعر فيهابالحماية والأمان . )

*السكان والتنمية:

( يؤثر الموقف السكانيعلى التنمية تأثيرا يختلف من بلد إلى آخر ، فهناك دولا تشكو ضغطا سكانيا شديدا علىالموارد يشكل عقبة في طريق التنمية فلا يجعل أثرها واضحا على رفع مستوى المعيشة ،ونجد بلاد أخرى تشكو افتقارا سكانيا يشجعها على استقدام الأيدي العاملة والخبرةالفنية من خارجها . ومن جهة أخرى يؤثر الانماء الاقتصادي والاجتماعي على الأوضاعالسكانية في البلاد التي دخلت ميدان التنمية وقطعت فيه شوطا ، فالثابت أن معدلاتالمواليد والوفيات تتأثر تأثرا واضحا بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي . وذلك أنهكلما قطعت الدولة شوطا بعيدا في مضمار التنمية ، فإن هذا يساعد على التعجيل بالتخلصمن المرحلة
الانتقالية الانفجارية والوصول إلى مرحلة الاستقرار والنضوج السكاني، تلك المرحلة التي تعد بر الأمان للدولة من الوجهة السكانية ، ويمكن تقسيم الدولإلى المجموعات التالية :

1- مجموعة البلاد البترولية التي تجمع لها رصيد منعائدات البترول حفزها على المضي قدما في التنمية ، ولكنها تشكو نقصا في الأيديالعاملة والخبرة الفنية ، فكان عليها أن تستقدمها من الخارج .

2- مجموعةالبلاد التي يتسم هيكلها الاقتصادي بالطابع الزراعي الرعوي المتخلف ، حيث تشكو هذهالبلاد من نقص الأيدي العاملة والخبرة الفنية فضلا عن الاستثمارات اللازمة للتنميةالاقتصادية ، كما تعاني من التخلف الاجتماعي الذي ينعكس على نوعية الأيدي العاملةوندرة الخبرة الفنية بين سكانها .

3-مجموعة البلاد التي يتسم هيكلهاالاقتصادي بأنه هيكل مركب وإن كان يغلب عليه الطابع الزراعي ، وقد قطعت هذه البلادشوطا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، ولكنها ما تزال بحاجة إلى مواصلة المسيرةحتى تحقق لسكانها الرخاء والرفاهية ، وقد انعكس النمو الاقتصادي في هذه البلاد علىانخفاض معدلات الوفيات مع بقاء معدلات المواليد مرتفعة ، الا أن مواصلة التنميةكفيلة بخفض معدلات المواليد في المدى القريب. ويمكن القول بأن هذه البلاد لا تعانيضغطا سكانيا على الأرض وموارده ، وبالتالي لا يشكل الموقف السكاني فيها عقبة حقيقيةفي طريق التنمية .)

*المقترحات والتوصيات:
أرجو من السكانالذين يعيشون على هذه الأرض المحافظة على الموارد التي سخرها الله لهم لكي يعيشواوينتفعوا من خيراتها فالموارد الطبيعية كالتربة والمناخ والتضاريس هي أهم العواملالتي تركت تأثيرا كبيرا لتوزيع السكان فعليهم المحافظة عليها وألا يلوثوها أويتلفوها ، والعوامل البشرية التي وفرت لاستقطاب السكان عليهم المحافظة عليها وأنيستخدموها بالشكل الصحيح وعليهم بالمساهمة في إعمار الأرض وبنائها لأنهم عماد هذهالأرض ومؤسسيها .

الخاتمة

وعلى هذا النحو انهيت كتابة هذا التقريروالذي كان موضوعه عن العوامل المؤثرة في توزيعالسكان ، وقد استفدت خلالكتابتي لهذا البحث ومن خلال قراءتي للمراجع التي استخدمتها الكثير من الحقائقالمعلومات التي تخص السكان وعلى ماذا أخذ السكان يتوزعون في البلاد ،وقد أدركت مدىالأهمية البالغة للعوامل التي أثرت في توزيع السكان ولولا هذه العوامل لما ارتقتالشعوب واستثمرت الأراضي لرفع المستوى المعيشي .
وأرجو أن يكون هذا التقرير أنينال على إعجاب كل من يقرأه وأن يكون كاملا من جميع النواحي مع أنه ليس بوسع كاتبمهما أوتي من قدرة أن يحقق الكمال الذي هو لله وحده لكنها محاولة قد تفيد من يهتمبقراءة هذا التقرير وأرجو من خلالها أن أكون قد وفقت .

وإنه بدوري أشكر كلمن ساهم معي في إكمال هذا التقرير ، وأشكر معلمتي التي عملت على مساعدتي في إكمالالتقرير ولله الشكر والعرفان .

والله الموفق المستعان

شكرا ع التقرير

بارك الله فيج

تقرير عن العوامل الطبيعية والبشرية
بارك الله فيج نتريا المزيد يا ريت تركزين ع البوبوينت و الملخصات

العفو … انشا الله

صلى الله على محمد

التصنيفات
الارشيف الدراسي

تقرير كامل الجغرافيا البشريه بحث -مناهج الامارات

مرحبا …
هالأسبوع تسليم التقرير و
انا ما سويت شي لوسمحتو
ممكن تساعدوني …
وعلى الفكره انا عضوه يديده ولا
تخيبون املي فيكم يعني لوسمحتوا
أريد تقرير كامل عن الجغرافيا البشرية
وشكرا ويزاه الف خير للي بيطلعلي التقرير …

لو كني عضوه جديمه أو يديده ,, نفس الشيء خخخ

الجغرافيا البشريه

وتتناول دراسة كل ما ينتج عن علاقة الإِنسان ببيئته وتفاعله معها.
وتنقسم الجغرافيا البشرية إلى فروع متعددة مثل: جغرافية السلالات،
والجغرافيا الاجتماعية وجغرافية المواصلات والمدن، والجغرافيا
الاقتصادية، وغيرها.
وفيما يلي دراسة لبعض فروع الجغرافيا البشرية.
( أ ) الجغرافيا الاجتماعية
قال تعالى:
{وَمِنْ ءَايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزواجاً
لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَل بَينَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ. وَمِنْ ءَايَاتِهِ
خَلْقُ السَّمَلوَاتِ وَالأَرْضِ واخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ
وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَلِمِينَ} [سورة الروم
الآيات 21- 22].
تعريف الجغرافيا الاجتماعية:
الجغرافيا الاجتماعية فرع من فروع الجغرافيا البشرية يدرس توزيع
المجتمعات الإِنسانية وبيئاتها، ومدى تأثر هذه المجتمعات بالظروف
الطبيعية، وعلاقة توزيع الظاهرات الإِجتماعية كالسكان والمدن والقرى
بالظروف الجغرافية العامة.

تطور الجغرافيا الاجتماعية:
ظهر في كتابات الجغرافيين الإِغريق بعض الاهتمامات بأحوال البلاد
الإِجتماعية التي وصفوها وكتبوا عنها، ومن أمثلة ذلك ما جاء في كتاب
"الجو
والماء والأقاليم" الذي وضعه هيبوقراط (420 ق. م) حيث أشار إلى
الاختلافات بين سكان الأقليم الجبلية الذين يتميزون بالشجاعة وبين سكان
السهول الجافة الذين يتصفون بالنحافة وفيهم طبيعة السيادة والإِمارة.
وقد أوضح أرسطو في كتابه "السياسة" أن هناك نوعاً من الارتباط بين
المناخ وبين طبائع الشعوب.
وواضح من هذين المثالين محاولة الربط بين الإِنسان وبيئته.
وتعد مقدمة ابن خلدون في القرن الرابع عشر الميلادي أول دراسة على أسس
علمية منظمة في الجغرافيا الاجتماعية حيث تكلم فيها عن العمران البشري،
وأن الربع الشمالي من الأرض أكثر عمراناً من الربع الجنوبي. وقد أشار
كذلك إلى أثر المناخ في طبائع الشعوب وألوان بشرتهم.
وفي القرن الثامن عشر الميلادي ظهرت كتابات مونتسكيو وهي بحق أعظم ما
كُتِبَ بعد مقدمة ابن خلدون، وقد جمع مونتسكيو آراءه في كتابه "روح
القوانين" الذي اعتبر فيه أن الإِنسان كائن فرد تقابله قوتان كبيرتان
هما الأرض أو التربة، والمناخ، ويرى أن التربة الفقيرة تؤدي إلى قيام
حكومة شعبية والتربة الخصبة تؤدي إلى قيام حكومة ارستقراطية، ولم يوضح
مونتسكيو كيف يتم ذلك، وفي القرن التاسع عشر الميلادي كانت كتابات رتر
Ritter الذي أوضح تأثير الإِنسان في البيئة وبَيَّن أنه لا يقل عن
تأثيرها فيه، وأوضح في كتابه "الجغرافيا المقارنة" عند دراسته لقارة
أوربا أثر البيئة البحرية في سكانها وأثر السواحل المتعرجة في تاريخها.
ومن رواد الجغرافيا الحديثة كذلك "همبولت" الذي اعترف في
كتابه "العالم" بأن البيئة تؤثر في الإِنسان، ومن الأمثلة التي استعان
بها وتدل على مقدرته العلمية في الاستنتاج ما أشار إليه بالقول: "حقاً
أن سماء بلاد العرب الصافية قد استرعت نظر أبنائها وجذبتهم إلى دراسة
نجومها وكواكبها وأجرامها".
ولعل "راتزل" من أول الذين وضعوا أساس الجغرافيا البشرية حين نشر
مجلدين يحملان هذا العنوان سنة 1891،1882م.

ميادين الجغرافيا الاجتماعية :
تهتم الجغرافيا الاجتماعية بدراسة أربعة موضوعات رئيسة هي:
أولاً: توزيع السكان على سطح الأرض، وكثافتهم وارتباط ذلك بظروف البيئة
الجغرافية وبيان أثر الجذور التاريخية والظروف الاجتماعية.
ثانياً: أساليب الحياة، ويقصد بذلك ما يقوم به السكان من حيث الاستفادة
بموارد بيئتهم الطبيعية ويختلف بالطبع أسلوب الحياة في المناطق الباردة
عن المناطق الحارة وهناك تداخل بين هذا الموضوع وبين الجغرافيا
الاقتصادية.
ثالثاً: تطور المجتمعات البشرية من حرفة الجمع إلى الصيد فالرعي ثم
الزراعة والصناعة.
رابعاً: دراسة مظاهر العمران البشري وتجمعه في القرى والمدن ومناقشة
الظروف الجغرافية التي ساعدت على نشأة تلك القرى أو المدن.
وتستفيد الجغرافيا الاجتماعية بطبيعة الحال من علمٍ الاجتماع وفروعه
المختلفة، كما تستفيد كذلك من علم الاحصاء وخصوصا فيما يتعلق بدراسة
السكان وتوزيعهم وكثافتهم.
(ب) جغرافية الأسماء
قال الله تبارك وتعالى:
{وَعَلَّمَ ءَادَمَ الأسْمآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى
الْمَلَئِكَةِ فَقَالَ أَنبئُونِى بأَسْمآءِ هؤُلآءِ إن كُنُتْم
صَادِقِينَ. قَالُواْ سُبْحَانَك لاَ عِلْمَ لَنآ إِلاَّ مَا
عَلًّمْتَنآ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ. قَالَ يَا ءَادَمُ
أَنبِئْهُم بأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّآ أَنبَأَهُم بأَسْمَآ ئهِمْ قَالَ
أَلمْ أَقُل لَّكُمْ إنِّىَ أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ
وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكتُمُون} [سورة البقرة
الآيات 31-33].

"جغرافية الأسماء" أو "علم الأسماء الجغرافية" Toponymy هو فرع من فروع
الجغرافيا.
ويهتم هذا العلم بالأسماء الجغرافية من حيث:
أولاً: دراسة الأسماء وأصل اشتقاقها.
ثانياً: تحقيق الأسماء من حيث النطق ومن حيث المواقع التي تطلق عليها.
ثالثاً: دراسة تطور الأسماء الجغرافية إذ أن كثيراً من المدن والأقطار
لم تكن تحمل أسماءها الحالية بل أنها كانت تحمل أسماء أخرى.

أما بالنسبة لأصل اشتقاق الأسماء الجغرافية فنذكر على سبيل المثال:
1- كلمة "ارتوازية" اشتقت من كلمة فرنسية هي ارتوا Artois وهي من أقدم
المقاطعات الفرنسية التي حفرت بها الآبار.[3]
2- كلمة "البراري" كلمة فرنسية بمعنى الأعشاب.
3- كلمة "البامبا" كلمة أطلقها الهنود الحمر على الحشائش.
4- اسم نهر "غواديانة" في جنوب غرب إسبانيا محرفة عن تسمية العرب له
"الوادي اليانع".
5- كلمة "صحاري" و"وادي" كلمتان عربيتان تردان في اللغات الأجنبية
للدلالة على نفس المعنى.
6- اسم مدينة "فالادوليد" في إسبانيا أصله عربي من "بلد الوليد".
7- يقال أن "دمشق" سميت كذلك لأنهم دمشقوا في بنائها أي أسرعوا.
أما بالنسبة لتحقيق الأسماء من حيث النطق ومن حيث الموقع والمكان فنجد
أن العرب قد ألفوا الكثير من المعاجم في هذا الموضوع. فمثلاً يذكر
ياقوت الحموي أنه لما كان في "مرو" عرضت قضية تتعلق باسم مكان هل هو
"حُباشة" بضم الحاء أم "حبَاشة" بالفتح، فأرتأى ياقوت إنه بالضم وخالفه
الآخرون، فأراد أن يثبت صحة ما ذهب إليه بالنقل عن العلماء فعمل في
خزائن الكتب هناك طويلاً فلم يجد بغيته "وإن كان قد تثبت من الأمر بعد
ذلك بمدة طويلة" فكانت هذه الحادثة دافعاً له على وضع المعجم.
ومن الكتب التي تتبعت أسماء البلاد وتحديد أماكنها كتاب "مراصد الأطلاع
في أسماء الأمكنة والبقاع" لابن عبد الخالق وإن كان قد نقل كثيراً عن
معجم البلدان لياقوت الحموي.
ويذكر أبو الفدا: (في كتابه "تقويم البلدان" أن نهر حماه يسمى "الأرنط"
و "النهر المقلوب" لجريه من الجنوب إلى الشمال، ويسمى "العاصي" لأن
غالب الأنهار تسقي الأراضي بغير دواليب ولا نواعير بل بأنفسها تسقي
البلاد ونهر حماه لا يسقي إلا بنواعير تنزع منه الماء). ويقصد أبو
الفدا بذلك أن النهر يعصي على أن يسقي الأرض من تلقاء نفسه.
ويقول "القلقشندي" في كتابه "صبح الأعشى": مدينة مراكش بفتح الميم
وتشديد الراء المهملة وفتحها وألف ساكنة ثم كاف ثم شين معجمة.

وتهتم جغرافية الأسماء كذلك بتتبع أسماء الأقطار والمدن والظاهرات
الجغرافية وتطورها مثال ذلك:
1- (البحر المتوسط) كان يطلق عليه بحر الروم، وبحر الشام والبحر الأبيض
المتوسط، وأصبح الإِتجاه الحالي في التسمية البحر المتوسط، وتأثر هذا
الاتجاه بعاملين الأول أن هناك بحراً أبيضَ آخر في شمال غرب الاتحاد
السوفيتي، والثاني الترجمة الحرفية لتعبير Mediterranean أي وسط الأرض.
وقد تمت بعض المحاولات لإِختصار تسمية البحر المتوسط بحيث تصبح "البحر
سط" فنقول مناخ "بحر سطي" أي بحر متوسط ولكن هذا التعبير لم ينل حظاً
كبيراً من التداول.
2- مثال آخر لتطور الأسماء "جبل طارق" الذي يُطلق عليه قبل الفتح
الإِسلامي "أعمدة هرقل" ثم أصبح معروفاً باسم "جبل الفتح " ثم أطلق
عليه "جبل طارق".
3- كانت الجزيرة التي تقع جنوب شرق الهند تعرف باسم "سرنديب" أصبحت
التسمية "سيلان" وتغيرت التسمية مرة أخرى فصارت تعرف باسم "سيرالانكا".

(جـ) الجغرافيا الاقتصادية
قال الله تبارك وتعالى:
{أَلمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَآءً فَسَلَكَهُ
يَنَابِيعَ في الأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بهِ زَرْعاً مُّخْتَلِفاً
أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فًترَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجعَلُهُ
حُطَاماً إِنَّ ذَلِكَ لَذِكْرَى لأُوْلِى الأَلْبَابِ} [سورة الزمر
آية 21].

الجغرافيا الاقتصادية هي فرع من فروع الجغرافيا البشرية تتناول
بالدراسة اختلافات الموارد الطبيعية على سطح الأرض، وأوجه نشاط
الإِنسان الإِنتاجية والتبادلية والإِستهلاكية مع تحليل هذه الاختلافات
وإبراز أثر الظروف الطبيعية في ذلك.
تطور الجغرافيا الاقتصادية:
عنيت الشعوب القديمة بذكر محصولاتها الزراعية وموارد ثرواتها
الاقتصادية ومن بين هذه الشعوب المصريون القدماء والإِغريق، ومن يتابع
نقوش المصرين القدماء يستطيع أن يلم بأوجه نشاطهم الاقتصادي وأهم
حاصلاتهم الزراعية.
وقد أفاض الجغرافيون المسلمون في وصف الطرق والمسالك والحاصلات
المتنوعة التي تنتجها الأقاليم المختلفة. ولقد تناول (ابن خرداذبة) في
كتابه "المسالك والممالك" أهم طرق التجارة في العالم الإِسلامي كما
تناول (الهمداني)[4] في كتابه "صفة جزيرة العرب" أهم منتوجات الجزيرة
العربية الزراعية والحيوانية والمعدنية وأهم الطرق. كما تناول
(المقدسي) في كتابه "أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم" وصف الأقاليم
الإِسلامية وجاء في هذا الوصف ذكر (مكاييلهم وأوزانهم ونقودهم وصروفهم
وصفة طعامهم وشرابهم وثمارهم ومياههم).
ولقد ساهمت الكشوف الجغرافية في اتساع مجال الجغرافيا الاقتصادية، إذ
أن الرحالة والمكتشفين استطاعوا أن يصلوا إلى بيئات مختلفة متنوعة
الإِنتاج، فمثلاً بعد اكتشاف أمريكا الجنوبية عُرفت محاصيل مثل البطاطس
والمطاط والذرة والكسافا لأول مرة فُنقِلَت إلى منَاطق أخرى من العالم
حيث جادت زراعتها.
وساعدت الكشوف الجغرافية كذلك على التبادل التجاري بين الأقطار
المختلفة التي يتنوع انتاجها بحسب ظروفها الطبيعية.
ولقد ظلت الجغرافيا الاقتصادية حتى عام 1882م تعرف باسم (الجغرافيا
التجارية). ومنذ ذلك التاريخ صارت تعرف باسم (الجغرافيا الاقتصادية)
وأصبحت الجغرافيا التجارية لا تعدو سوى جانباً من جوانب الجغرافيا
الاقتصادية.
ميادين الجغرافيا الاقتصادية:
اتسعت ميادين الجغرافيا الاقتصادية حديثاً وتعددت فروعها الثانوية على
أنها تهتم بدراسة إنتاج الإِنسان من حرفه الرئيسي الست وهي (الزراعة-
الرعي- قطع الأشجار- الصيد- التعدين- الصناعة) وتهتم كذلك بالتبادل
التجاري الذي يؤدي إلى زيادة قيمة السلع عن طريق تغيير أماكنها.
وتهتم دراسة الجغرافيا الاقتصادية بالاستهلاك وهو استعمال السلع لسد
حاجات الإِنسان.
ولقد ظهرت فروع عديدة متنوعة للجغرافيا الاقتصادية مثل "الجغرافيا
الزراعية"، و"جغرافية الإِنتاج الحيواني" و"الجغرافيا الصناعية"،
و"النقل"، و"جغرافية الأسواق" و"الجغرافيا السياحية".
وتختلف دراسة الجغرافيا الاقتصادية عن علم الاقتصاد، في أنها تدرس
توزيع الغلة توزيعاً جغرافياً، وتحدد مناطق الإِنتاج، وتبين أثر الظروف
الطبيعية من تربة وسطح ومناخ في الإِنتاج ثم تقارن بين مناطق الإِنتاج
المختلفة وتوضح لماذا يتفوق إقليم على آخر في الإِنتاج أو لماذا يقل
الإِنتاج في منطقة معينة، وتدرس مراكز الاستهلاك وطرق النقل وتقارن بين
وسائل النقل المختلفة وتعلل اختيار وسيلة دون أخرى.
أما علم الاقتصاد فإنه يهتم بإنتاج الغلة وتجارتها واستهلاكها وأسواق
الاستهلاك والأسعار ويعتمد في دراسته على الأرقام اعتماداً كبيراً.
والجغرافيا الاقتصادية بفروعها المختلفة ومناهج البحث التي تتبعها في
دراسة الإِنتاج والثروات الطبيعية، وتهدف إلى تحسين الإِنتاج وزيادته
وخفض تكاليفه لتحقيق الرخاء للإِنسان.
(د) جغرافية المواصلات والمدن
قال الله تبارك وتعالى:
{وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا
قُرىً ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُواْ فِيهَا
لَيَالِىَ وَأَيَّاماً ءَامِنِينَ. فَقَالُواْ رَبَّنَا بَاعِدْ بَين
أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوَاْ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ
وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَاتٍ لكُلِّ
صَبَّارٍ شَكُورٍ} [سورة سبأ الآيتان 19،18].
أولاً: جغرافية النقل والمواصلات:
يلعب النقل والمواصلات دوراً بالغ الأهمية من الناحية الاجتماعية ذلك
أن المواصلات قد يسَّرت الاتصالات بين الشعوب وقربت المسافات بحيث أصبح
العالم يبدو صغيراً.
تطور الاهتمام بدراسة النقل والمواصلات:
اهتمام الإِنسان بالنقل والطرق والمواصلات اهتمام قديم قِدَم الإِنسان
نفسه. ولقد لعبت الطرق دوراً كبيراً في ربط أجزاء الإِمبراطوريات
القديمة.
ومن المعروف أن العرب قد اهتموا كثيراً بالمواصلات والطرق منذ زمن
بعيد، فالقرآن الكريم يذكر رحلة الشتاء والصيف، شتاء إلى اليمن وصيفاً
إلى الشام.
وسائل النقل :
تتنوع وسائل النقل تنوعاً كبيراً من جهة إلى أخرى بسبب تنوع السلع
وتنوع المستوى الحضاري. ففي بعض جهات العالم لازالت عملية النقل تتم
على أكتاف الإنسان أو بمساعدة الحيوان مثل "الحمير والبغال والخيل
والثيران والإِبل والفيلة"، وفي المناطق شبه القطبية تستخدم "الرّنة".
وتستخدم السفن والسيارات والقطارات والطائرات في وقتنا الحاضر بكثرة في
عمليات النقل المختلفة.
وبالنسبة للنقل المائي فإنه ينقسم إلى نقل نهري وبحري. ويقوم النقل
الجوي بنقل البريد والبضائع خفيفة الوزن.
وجغرافية النقل والمواصلات تعد جزءاً من دراسة الجغرافيا الاقتصادية
وينقسم النقل إلى نوعين رئيسين هما :
( أ ) نقل اقتصادي من أجل تحقيق منفعة اقتصادية مثل نقل السلع التجارية
من منطقة إلى أخرى فتزيد قيمتها عن طريق تغيير مكانها، وبديهي أنه لولا
النقل لما نشطت ولما قامت التجارة بين أقطار العالم.
(ب) النقل غير الاقتصادي ويشمل حركة الأشخاص أو المواد لأغراض غير
اقتصادية مثل الإِنتقال من أجل النزهة أو السياحة ومثل النقل العسكري.
ويكون لهذا النوع من النقل في بعض الأحيان فوائد اقتصادية ولكنها
غالباً ما تكون غير مباشرة.

ثانياً: جغرافية المدن "الجغرافيا الحضرية":
جغرافية المدن أو الجغرافيا الحضرية هي فرع من الجغرافيا البشرية تدرس
المدن من حيث النشأة والموقع والنمو والوظائف والإِقليم الذي تخدمه.
وتفيد جغرافية المدن في التخطيط الإِقليمي. والمدينة ظاهرة جغرافية
قديمة قدم المدنية نفسها ومن هنا كانت العلاقة بين لفظ المدينة
والمدنية.

تطور دراسة جغرافية المدن :
تهتم جغرافية المدن حالياً بدراسة موقع المدينة، ووظيفة المدينة
وتركيبها، ولقد اتسعت دراسة جغرافية المدن بعد الحرب العالمية الثانية
لتساهم في تخطيط المدن التي دمرتها الحرب فظهر فرع جديد هو تخطيط
المدن، وليس معنى ذلك أن تخطيط المدن وليد فترة ما بعد الحرب العالمية
الثانية، إذ أن الشواهد التاريخية تدل على أن تخطيط المدن كان موجوداً
عند المصريين القدماء، وعند الإِغريق والرومان. ولعل أقدم مدينة يظهر
فيها التخطيط هي المدينة التي أنشأها أخناتون سنة 1370 ق. م. وعرفت
باسم "أخناتون".
ولقد اهتم الجغرافيون المسلمون بدراسة المدن اهتماماً كبيراً. وقد تعرض
(ابن حوقل) في كتابه "صورة الأرض" لوصف الكثير من المدن مثل قرطبة
وفاس، وقد ذكر (القلقشندي) في كتاب "صبح الأعشى" معظم المدن الموجودة
على بحر الروم (البحر المتوسط).
ولقد تضمنت (مقدمة ابن خلدون) حديثاً عن البدو والبداوة وعلاقة ذلك
بالحضر. وقد تناول ابن خلدون موضع نشأة المدن والأمصار وما يجب
مراعاته، في أوضاع المدن وما يحدث إذا غفل عن تلك المراعاة أي ضرورة
حمايتها بالأسوار وتوخي المواقع الطبيعية لذلك. وضرورة ابتعادها عن
المستنقعات والمياه الراكدة. ومن دراسة ما كتبه ابن خلدون في الفصل
الرابع من مقدمته نجد أنه تلاقى في كثير من آرائه مع الآراء الحديثة في
جغرافية المدن.
العلاقة بين المدينة والطرق:
هناك ارتباط وثيق بين المدينة وبين الطرق فبعض المدن أوجدت طرقاً وبعض
الطرق أدت إلى إنشاء المدن.
ولقد أوجدت مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية العديد من
الطرق التي تربطها بسائر أجزاء المملكة، ومن أمثلة ذلك خط السكك
الحديدية إلى الظهران والدمام، وكذلك الطرق المعبدة الحديثة التي تتفرع
منها في كل اتجاه.

شكراً حبوبه وما قصرتي …
سويتي فيني خير …

يسلموووووووووووووووو

اريد خاتمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــة

ضروووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووريـــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

بسرعة اباه لازم يوم الأحد

لاكن باقي المراجع والمصادر والخاتمه

بلييييييييييييييز اباهن
بااااااااااااااااااااااااااااااااي

المصادر والمراجع

معهد الإمارات التعليمي www.uae.ii5ii.com

محرك البحث قوقل

ويكبيديا الموسوعه الحره

اللعم اعز الاسلام و المسلمين