التصنيفات
الصف الحادي عشر

التغير الاجتماعي للصف الحادي عشر

ممكن بحث عن التغير الاجتماعي بليييييييييييييييز

http://www.uae.ii5ii.com/showthread.php?t=30017

بتحصلين فارابط,,,,,,,,,,

وهذا التقرير من جهدي ,,,,,,,,,,,,,

مقدمة :

بالرغم من الاهتمامات المتزايدة التي توليها الدولة للقضاء على البيوت القصديرية التي استعرضت مساحات كبرى في اغلب المدن الجزائرية .. وتأتي هده المجهودان في صلب الإصلاحات الاجتماعية في أوضاع تتسم بالتحولات ا لاجتماعية والتغيرات الحديثة .. وبالرغم كذلك من كل هده العناية فان الوضع الواقعي مازال يراوح مكانه بل زادت الحالات الاجتماعية اكثر تدهورا من حيث تراكم الظروف المعيشية للمواطن في ظل استفحال بطالة خانقة وزيادة متطلبات الاجتماعية فيما انحلت عرى التضامن وإسقاط بعض التكافل التقليدي هدا ما يؤشر أن الكثير من الاعتبارات والعوامل الأساسية التي تدعو إلى التماسك الاجتماعي قد اهتزت من الداخل كالفقر وانتشار الآفات الاجتماعية وتوسع دائرتهما على الرغم من إعادة إسكان العديد من العائلات في سكنات جد متطورة وهو الأمر الذي يدعو أيضا إلى طرح التساؤل التالي الذي مفاده .. ماهي المتغيرات الاجتماعية التي تعكس وجه التحولات الاجتماعية في هدا النموذج المطروح ؟

في هذا المنظور نعتبر موضوع دراسة التغير الاجتماعي من الموضوعات الهامة والمجالات الأساسية التي يسعى علماء الاجتماع لدراستها خاصة وأن اهتمامهم الأول يتركز حول دراسة مظاهر التباين والاختلاف الذي يحدث على البناءات والنظم والأفراد والجماعات الاجتماعية ،كما نجد أن هناك من العلماء الذي يعرف علم الاجتماع ذاته بأنه العلم الذي يهتم بدراسة التغير داخل المجتمع …إلى جانب اهتماماتهم على أهمية دراسة طبيعة المجتمع الحديث ومعرفة مظاهر التغير السريعة التي طرأت على جوانبه المختلفة وأحدثت أنواع متعددة من التغيرات على نوعية البناءات والمؤسسات والنظم الاجتماعية والتي لا تزال في حالة من الديناميكية المتغيرة كما يصنفها أجست كونت. وجاءت عملية التغير الاجتماعي في إطار مجموعة من الأفكار والتصورات المتموضعة على محك التاريخ التي تؤكد على أن هذا التغير ضرورة حتمية لا بد من وقوعها في ظل تعدد الأعراف والتقاليد في مثل المجتمع الذي هو محل دراستنا هده
ويرتبط المجتمع القصديري بالعديد من المظاهر الاقتصادية كما ترتبط هذه المشكلة بطبيعة التباين والاختلاف بين المتخصصين في العلم وتباين وجهات النظر المفسرة لها والمناهج أو الطرق المنهجية وجمع البيانات التي يستخدمها العلماء عند دراسة هذه الموضوعات أو القضايا وهذا لا ينفي وجود جهود مشتركة أو شبه اتفاق حول عدد من المفاهيم والتعريفات التي يتفق حولها علماء الاجتماع عند دراستهم للتغير الاجتماعي .
كما يتطرق أنطوني سميث في كتابه المميز عن التغير الاجتماعي أن دراسة ظاهرة التغير سواء كانت اجتماعية أو تاريخية تعتبر ظاهرة واسعة وكبيرة . وهذا ما يجعل نوع من الغموض والتداخل حول وضع تعريف مميز للتغير الاجتماعي …وهنالك بعض المحاولات التي تعرف التغير أو فكرة التغير على أنه نوع من " الشكل المستمر أو المتلاحق حدوثه بصورة مستمرة كما يحدث نوع من الاختلاف أو التباين المؤقت بين الوحدات الداخلية " وهذا التعريف يقترب من تعريف نسبت ….حينما سعى لنقد وتحليل فكرة النمو الاجتماعي حيث يعرف التغير :" على أنه نوع من الاختلافات المتلاحقة التي تحدث بمرور الوقت داخل الوحدات المستمرة الحدوث "إذ نلاحظ تأكيده على استمرارية العنصر الذي يحدث فيه التغير وهذا يؤدي إلي تجاهل إضفاء بعض العناصر المكونة للشيء أو حدوث تعديلات أوعمليات إحلال لبعض العناصر بأنواع جديدة .ومن هنا نجد سميت يطرح تعريفا آخر للتغير أكثر تحديدا " بأنه نوع من الأحداث المتلاحقة والذي ينتج عنه بمرور الوقت تعديل وإحلال أنماط معينة أو الوحدات التي تحدث عليها عمليات التغير"
ويعرف ديفيز Divis التغير الاجتماعي على أنه " مجموعة الاختلافات التي تحدث داخل التنظيم الاجتماعي والتي تظهر على كل البناءات والنظم التي تحدث في المجتمع "أما العالم Bottočore فيعرف التغير الاجتماعي على أنه " تغير يحدث في البناء الاجتماعي متضمنا التغيرات في حجم المجتمع " أو في النظم الاجتماعية خاصة أو العلاقات بين هذه النظم . الذي يمكن أن يكون جزء من التغير الثقافي . ومن خلال التعريفات الموجزة يمكن أن نعطي تصورا مقترحا لمفهوم التغير الاجتماعي ، والذي يمكن تحديده على أنه نوع من التباين والاختلاف الذي يحدث على مكونات البناء الاجتماعي الذي يؤدي إلى حدوث تغير في أنساق التفاعل والعلاقات وأنماط السلوك ، ويعد السمة المميزة لطبيعة الحياة الاجتماعية في المجتمعات الحديثة .
ويهتم علماء الاجتماع بدراسة التغير الاجتماعي من خلال معالجتهم لدراسة المجتمع الذي يعيشون فيه فيطرحون عدة أسئلة محاولين الإجابة عليها عند دراستهم للتغير الاجتماعي" ما هو الذي يتغير ؟ ما هو اتجاه التغير ؟ ما معدل التغير ؟ لماذا حدث التغير ؟ ما هي العوامل الرئيسية المسببة لحدوثه ؟ "
فنجد أولا أن تعريف التغير يظهر من خلال تحديد معانيه ومفهوماته باعتبار أن أي تغيير يحدث في البناء الاجتماعي يترتب عليه مجموعة من أنماط التغير البنائي والتي نوجزها كما يلي :
ا-التغير في القيم الاجتماعية : يؤدي تغيير القيم إلى حدوث تغييرات كبيرة في المجتمع وان كانت عملية التغير في النسق القيمي يعد نوعا من التغير البطيء جدا وهذا بخلاف العناصر المادية التكنولوجية . ويترتب على تغيير القيم تغيير مجموعة أنماط التفاعل والعلاقات والمراكز والأدوار الاجتماعية . فتغير نمط الحياة الاجتماعية في العصور الإقطاعية إلى العصر الحديث أدت إلى تغير النظرة المجتمعية إلى طبيعة الفرسان والمحاربين باعتبارهم من افضل المهن الاجتماعية . أما في العصر الحديث اصبح النشاط الاقتصادي وإقامة مشروعات صناعية واقتصادية مربحة ماديا يعد أمرا هاما يسعى إليه الكثير من الطاقات العاملة. والحصول بعد ذلك على مناصب عالية وامتلاك الثروة والقوة الاقتصادية والسياسية معا .
ب- تغير النظام : يترتب عن التغير في البناء الاجتماعي تغير في نوعية وأشكال النظم الاجتماعية بوظائفها في المجتمع وتغير نوعية الأدوار الاجتماعية فتغير نظام الملكية من ملكية خاصة إلى عامة في المجتمع الاشتراكي السوفياتي سابقا أدى إلى تغير نظام الإنتاج وعلاقات العمل ونوعية الطبقات الاجتماعية ،
………………………………………….. ………………………………………….. …..
الثقافة … دراسة في علم الاجتماع الثقافي … عبد الحميد رشوان ص33

ولكن بعد إلغاء الاشتراكية وعودة الرأسمالية إلى روسيا وجعل الملكية ملكية خاصة بعد تعديل كل ما يترتب على تعديل نظام الملكية والاتجاه نحو تشجيع المشروعات الخاصة والعمل على إعادة توزيع الحقوق والواجبات والمسؤوليات بين الأفراد والدولة والمجتمع كما يترتب على ذلك أيضا تغير مفهوم الحريات بمعناه العام وحرية الملكية الفردية .
ج- التغير في مراكز الأشخاص : إن طبيعة الحياة واستمراريتها تعكس أنماط كثيرة من التغير الذي يحدث للإفراد خاصة . فالفرد في المجتمع الحديث الذي يعيش مدة زمنية محددة يشغل خلالها مراكز معينة يتحدد على إثرها أو يتغير على ضوئه نوعية الأدوار الوظيفية التي تقوم بها ، فالطالب عندما يحصل على شهادة التخرج من الجامعة ويعمل في إحدى المؤسسات التي كان يشكلها أفراد سابقين عليه ، ثم بعد ذلك يترك هذا المنصب نتيجة القواعد المحددة للعاملين وحصوله على سن المعاش ، كما نلاحظ عموما أن عملية التغير تحدث بصورة سريعة نتيجة لتغير في مراكز الأفراد والبناءات وأصحاب المناصب السياسية والاقتصادية التي توجد في المجتمع الحديث برمته
ومن خلال هذه الزاوية تعتبر ظاهرة التغير الاجتماعي من الظواهر الاجتماعية المعقدة التي يصعب تحديدها بسهولة وهناك عدد من العلماء الذين يتصورون أن هناك عامل واحد محدد وهناك عدد آخر من العلماء يؤكد أن التغير يحدث نتيجة تضافر عدة عوامل أو ما يسميها البعض الحتميات ولا يمكن إرجاعه لعامل واحد فقط نظرا لان التغير كظاهرة اجتماعية متعددة الأسباب والآثار والنتائج متميزة عن مثيلاتها من الظواهر الاجتماعية الطبيعية الأخرى التي تحدث نتيجة تواجد عامل رئيسي.
د-العامل السكاني : يحدث التغير بواسطة الإنسان نفسه فلا تغير في شيء دون وجود السكان فزيادة حجمهم ونموهم الطبيعي وتأثر هذا النمو نتيجة الحروب والكوارث الطبيعية من شانه أن يؤثر على التغير الاجتماعي ، وتغير المجتمعات من البسيط إلى المركب لا تحدث إلا من خلال رغبة الإنسان في التغير والتقدم والتطور . كما جاء التغير نتيبجة لتغيير الإنسان الحديث نشاطه الاقتصادي إلى الزراعة والتجارة و الصناعة وظهور المجتمع الصناعي الذي جاء نتيجة لرغبة الإنسان في السيطرة على الطبيعة من اجل حياة اجتماعية افضل . كما أن العامل السكاني و السكان يعتبر أساس دراسة العلاقات والسلوك والتفاعل الاجتماعي وغيرها من العمليات الاجتماعية المتغيرة حسب تغير الإنسان ذاته .
ه-العامل الاقتصادي : تؤثر العوامل الاقتصادية على مفهوم التغير الاجتماعي بصورة مباشرة وغير مباشرة ومن رواد هذه النظرية كارل ماركس والمؤرخ الأمريكي الذي استخدم هذه النظرية في التفسير الاقتصادي للتاريخ .
إن تنوع الموارد الطبيعية من المواد الخام مثل المعادن والبترول والإنتاج الزراعي والصناعي تؤثر وتحدد أنشطة الإنسان ووسائل معيشته وحياته عموما فاكتشاف البترول في منطقة الخليج قد احدث كثيرا من التغيرات الديمقراطية والتركيبة السكانية والعمرانية وأنماط الهجرة الداخلية والخارجية التي ظهرت في هذه المنطقة ككل . كما أدت عملية تغير أنماط الإنتاج عن طريق التكنولوجيا وإنشاء مجتمع صناعي إلى حدوث تغيرات كثيرة في العلاقات وأنماط التفاعل بين الطبقات الاجتماعية ، علاوة على حدوث الحراك الاجتماعي بين المواقع المستوطنة.
ومن الصعوبة بمكان تحديد طبيعة التغير الاجتماعي وكيفية قياس درجة حدوثه ونوعية المستويات التي يحدث فيها هذا التغير ، نظرا لتعدد أنواع التغير وأنماطه المختلفة كما أن العلماء يؤكدون بان التغير شيئا معقدا ويحدث بصورة تراكمية من الصعب ملاحظته في لحظات بسيطة وسريعة ، ويعتبر التغير شيء نسبي الحدوث ويمكن تقديره عن طريق إتباع الأساليب المنهجية وأدوات جمع البيانات المتطورة التي يحصل على المعلومات اللازمة من الواقع الفعلي الذي يظهر في المجتمع .
كما إننا نلاحظ أن نظريات التغير تم تحدد حدوث التغير أو نقطة البداية له أو حتى النهاية أيضا سواء كانت هذه الآراء لأصحاب النظريات الخطية أم الدائرية فالتغير الاجتماعي تغير يحدث في العمليات ، والتفاعل والسلوك الاجتماعي المترتب على هذا التغير ذاته .
للتغير الاجتماعي مجموعة من العوامل تؤدي إلى حدوثه وانتشاره والتي رأيناها في : *العوامل المؤدية للتغير الاجتماعي *. وفي مقابل تلك العوامل نجد العوامل المعوقة للتغير وهي :
1/بطئ الاختراعات التكنولوجية : تعد العوامل التكنولوجية من أهم عوامل الإنتاج التي يستعملها الإنسان للتطور ، وعدم الاهتمام بالتكنولوجيا والاختراعات من شانه أن يحدث نوعا من الإعاقة للتغير الاجتماعي والاقتصادي الشامل .
2/ عدم توفر الإمكانيات المادية.
3/ عزلة المجتمع : تؤدي العزلة الاجتماعية وعدم الانفتاح الخارجي سواء اقتصاديا وثقافيا إلى حدوث نوع من التخلف في كافة المجالات .
4/ الخوف من التغير والمحافظة على القديم .
5/عدم تجانس البناء الاجتماعي : تؤثر مظاهر الاضطرابات والتفكك داخل المجتمعات .
………………………………………….. ………………………………………….. ………..
التغير الاجتماعي وأساليب الاتصال ……..محمود عودة ص 31..

ومن جهة أخرى يتناول مثلا بوتومور فكرة أو مفهوم التطور خاصة وان هذا المفهوم قد تم استعارته من نظريات التطور البيولوجي التي ظهرت خلال القرن 19 وظهرت بوضوح في تحليلات مجموعة كبيرة من علماء الاجتماع من أمثال هربرت سبنسر ، سواء في كتابة الاستاتيكا الاجتماعية أو كتابه أسس علم الاجتماع حيث عقد نوع من المماثلة بين المجتمع والكائن الحي ، وبين النمو الاجتماعي والنمو العضوي وان كان لم يعرض كثيرا لمفهوم التطور الاجتماعي
و نجد أيضا إن مفهوم النمو قد يستخدم ليشير إلى عملية التنمية وخاصة عندما نحاول أن نعقد نوع من المقارنة بين النمو الاقتصادي الذي حدث في المجتمعات الغربية و التنمية التي كثرت في المجتمعات النامية . و هذا ما ظهر في تحليلات ماكس فيبر عندما سعى لاستخدام كلمة النمو و التنمية لدراسة عمليات معينة من التغير الاجتماعي ، ومعرفة الظروف التاريخية ونوعية التفاعل والسلوك البشري ، وغير ذلك من عمليات لاحقة للتغير يحدث في المجتمعات نتيجة لعمليات النمو والتنمية وهذا ما يجعل كثير من المفاهيم تتداخل مع بعضها عند دراسة موضوع التغير الاجتماعي .

كما سعى "هوب هاوس " ليوضح العلاقة بين كل من مفهوم التطور ، والنمو والتقدم عندما حلل طبيعة المعنى الدال على هذه المفاهيم وفي استخداماته حيث يقصد بمفهوم التطور باعتباره نوعا من النمو و يقصد بمفهوم التقدم الاجتماعي على انه نمو الحياة الاجتماعية و الخصائص العامة التي يتصف بها الجنس البشري .
و لكن كما يضيف هوب هاوس أن مهمة علم الاجتماع و علماؤه يجب أن تكرس من اجل تحديد المفاهيم التي تربط بين النمو والتطور والتقدم والتغير ، و ذلك عن طريق تطوير نظرياته و إسهامه في زيادة أنماط المعرفة الإنسانية ، وكشفه لعمليات التقدم الصناعي التي تحدث في المجتمع الحديث ، علاوة على ذلك أن حدوث نوع من التداخل في المفاهيم السابقة يجعلنا جميعا نهتم باستخدام مفهوم التغير الاجتماعي و ذلك للإشارة إلى جميع مظاهر التقدم و التطور و النمو ، التي تحدث من المجتمعات الإنسانية ، حتى يمكن دراسة هذه المجتمعات بصورة واقعية و اكثر شمولا و تحديدا للمفاهيم و التصورات والأفكار العامة السسيولوجية التي يستخدمها المتخصصين في علم الاجتماع .
و يبرز مصطلح التخلف بعد نهاية الحرب العالمية الثانية مع حصول عدد كبير من البلدان المستعمرة على الاستقلال . طارحا هذا المصطلح اكبر قضية أو تحد تواجهه البشرية في القرن 20 وبداية القرن 21 ونعني به النهوض بثلاث أرباع البشرية كي تلحق بركب بلدان العالم الأول**الصناعي الرأسمالي ** وبلدان العالم الثالث ** الاشتراكي ** .
ومن هنا فإن اشد نقاط المقاومة استعصاء على التغيير هي البنية النفسية التي يفرزها التخلف ، بما تتميز به من قيم ونظرة إلى الكون ، فكما أن الأمة نتاج التقنية المتقدمة قد يعاد تفسيرها كي تستخدم بشكل خرافي أو سحري من خلال الأطر المختلفة وتفقد بالتالي قدرتها التغيرية . فالإنسان المختلف يعزز البيئة الاجتماعية التي نشا فيها وهذا بمقاومة تغييرها وتتميز المقاومة التي يبديها وغي التخلف بالعنف وردود الأفعال المتفرقة لذلك تكثر الأحزاب والشيع في البلاد المختلفة .
كما نعني بالتخلف ظاهرة وعلاجها يجب أن يكون شموليا يصل إلى كل مواطن ومقاومة التغيير التي يتضمنها ويتصدى لها بنفس طويل . فالعقل الانتقادي هو عقل جماعي بالدرجة الأولى فليس في وسع أي فرد أو مجموعة من الناس أن يتناولوا واقعهم كله بالنقد ، ولكن إذا عم الوعي النقدي فانه يخلق عقلا جماعيا قادرا على الخروج من وعي التخلف ووضع الأسس لعقل التقدم وهو العقل الذي يؤمن بان من حق الإنسان أن يعيش حياة أفضل ، وان بالإمكان رفع مستوى الحياة عن طريق العدالة والتعليم وتامين المسكن والتأهيل المهني …..
………………………………………….. ……………………………………
مدخل في علم الاجتماع …… صلاح الدين شروخ ص
18التفكير الاجتماعي ……. عبد الله عبد الرحمان ص 102

الخاتمة :

وعموما فان التغير الاجتماعي لايمكن حدوثه إلا في ضوء وجود عناصر من العوامل المسببة والمحدثة له . والتي تشمل العوامل الفكرية ، الثقافية ، والبيئية والجغرافية وغيرها علاوة على سعي العلماء لمعرفة أنماط التغير الاجتماعي الذي حدث في المجتمعات البشرية وما هي معدلات التغير ومستوياته وغير ذلك من العمليات المتخصصة التي اهتم بدراستها علم الاجتماع مخصصها عن غيرها من العلوم الاجتماعية الأخرى ، من حيث واقع معالجتنا ودراسة قضاياها ومشكلات ظواهر الحياة الاجتماعية التي نعيشها في الوقت الراهن …

المراجع

*الثقافة …دراسة في علم الاجتماع الثقافي …. عبد الحميد رشوان
*التفكير الاجتماعي …..عبد الله عبد الرحمان
*مدخل في علم الاجتماع ……صلاح الدين شروخ
*التطور والتخلف ….. الغرب بعيون عربية ….. حسن حنفي
*التغير الاجتماعي وأساليب الاتصال ……. محمد عودة

أختكـــــــي الدلـع كله

يسلمووووووو جزالك الله خيرااا

يسلمووووووووووو

الله يسللمج خيتووو

وبالتوافيج

مشكوة أختي
في
ميزان حسناتج

العفو وبالتوافيج خيتوووو

ما قصرو الأعضاء

بالتوفيق

اللعم اعز الاسلام و المسلمين

التصنيفات
الصف الحادي عشر

طلب طلب طلب للصف الحادي عشر

السلام عليييييييكم
طلبتكم لا أتردووني بغيت بحث عن النظام الأسري
أبلييييييييييييييز أبيييه اليوم أترياااكم

تفضلى خيتووهذا واتمنى انه يفيدج

المقــــدمة

وأقام الإسلام نظام الأسرة على أسس سليمة تتفق مع ضرورة الحياة وتتفق مع حاجات الناس وسلوكهم، واعتبر الغريزة العائلية من الغرائز الذاتية التي منحها الله للإنسان قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً) – سورة الروم: 20 – فهذه الظاهرة التي فطر عليها الإنسان منذ بدء تكوينه من آيات الله ومن نعمه الكبرى على عباده.
وشيء آخر جدير بالاهتمام هو أن الإسلام يسعى إلى جعل الأسرة المسلمة قدوة حسنة وطيبة تتوفر فيها عناصر القيادة الرشيدة قال تعالى حكاية عن عباده الصالحين: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) – سورة الفرقان: 74 – وأهم قاعدة من قواعد التربية أن توجد عملياتها التربوية القدوة الحسنة، والمثل الأعلى للخير والصلاح.الموضــــــوع
بيَّن القرآن للأزواج أن كلا منهما ضروري للآخر ومتمم له، قال تعالى: هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ وٰحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا [الأعراف:189]، ولا يتصور أن تقوم حياةٌ إنسانية على استقامة إذا هُدمت الأسرة، والذين ينادون بحلّ نظام الأسرة لا يريدون بالبشرية خيراً، وقد كانت دعوتهم ولا زالت صوتاً نشازاً على مرّ التأريخ.
تقوم الأسرة على أساس التفاهم، وتمارس أعمالها بتشاور، ويبني حياتها على التراضي، هذا بيان قرآني بليغ يجلي هذه المبادئ السامية؛ فعند رضاع الأولاد، وفطامهم ولو بعد الانفصال يقول تعالى: وَٱلْوٰلِدٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَاد أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ ، إلى قوله: فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا [البقرة:233].
الأسرة التي تروم السعادة، وتبحث عن الاستقرار، تبني حياتها على أسس راسخة، أبرزها رعاية واحترام الحقوق بين الزوجين، المعاشرة بالمعروف، فتح آفاق واسعة من المشاعر الفياضة، ليتدفق نبع المحبة وتقوى الرابطة، وهنا يجد الأزواج السكن النفسي الذي نصّ عليه القرآن.
بمثل هذا الرسوخ تؤمّن الأسرة من التصدّع، وإذا نشأ خلاف فإن المحبة الصادقة والمودة ستذيبه.وعلى أي حال فإن نظام الأسرة الذي سنّه الإسلام يقوم على أساس من الوعي والعمق لما تسعد به الأسرة، ويؤدي إلى تماسكها وترابطها من الناحية الفيزيولوجية، والنفسية، والاجتماعية، بحيث ينعم كل فرد منها، ويجد في ظلالها الرأفة والحنان والدعة والاستقرار.
إن الإسلام يحرص كل الحرص على أن تقوم الرابطة الزوجية ـ التي هي النواة الأولى للأسرة ـ على المحبة، والتفاهم والانسجام .
وهذا هو ما ينشده الإسلام في الرابطة الجنسية أن تكون مثالية، وتقوم على أساس وثيق من الحب والتفاهم حتى تؤدي العمليات التربوية الناجحة أثرها في تكوين المجتمع السليم.
لقد شرع الإسلام جميع المناهج الحية الهادفة إلى إصلاح الأسرة ونموّها وازدهار حياتها، فعني بالبيت عناية خاصة، وشرع آداباً مشتركة بين أعضاء الأسرة، وجعل لكل واحد منها واجبات خاصة تجاه أفراد أسرته، وهي مما تدعو إلى الترابط، بالإضافة إلى أن لها دخالة إيجابية في التكوين التربوي… ولابد لنا من عرض ذلك، على سبيل الإيجاز.
المناهج المشتركة

وجعل الإسلام مناهجاً مشتركة بين جميع أعضاء الأسرة، ودعاهم إلى تطبيقها على واقع حياتهم حتى تخيّم عليهم السعادة، ويعيشون جميعاً في نعيم وارف وهي:
1ـ الحب والمودة:
دعا الإسلام إلى سيادة الحب والمودة والتآلف بين أفراد الأسرة وأن يجتنبوا عن كل ما يعكر صفو الحياة والعيش، وتقع المسؤولية بالدرجة الأولى على المرأة فإنها باستطاعتها أن تحوّل البيت إلى روضة أو جحيم، فإذا قامت بواجبها، ورعت ما عليها من الآداب كانت الفذة المؤمنة فقد أثر عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أن شخصاً جاءه فقال له: إن لي زوجة إذا دخلتُ تلقّتني، وإذا خرجت شيعتني، وإذا رأتني مهموماً قالت ما يهمك؟ إن كنت تهتم لرزقك فقد تكفل به غيرك، وإن كنت تهتم بأمر آخرتك فزادك الله هماً.
فانبرى (صلّى الله عليه وآله) يبدي إعجابه وإكباره بها وقال: (بشّرها بالجنة، وقل لها: إنك عاملة من عمال الله). وإذا التزمت المرأة برعاية زوجها، وأدّت حقوقه وواجباته شاعت المودة بينها وتكوّن رباط من الحب العميق بين أفراد الأسرة الأمر الذي يؤدي إلى التكوين السليم للتربية الناجحة.
2ـ التعاون:
وحث الإسلام على التعاون فيما بينهما على شؤون الحياة، وتدبير أمور البيت وأن يعيشوا جميعاً في جو متبادل من الود والتعاون، والمسؤولية تقع في ذلك على زعيم الأسرة وهو الزوج، فقد طلب الإسلام منه أن يقوم برعاية زوجته ويشترك معها في شؤون منزله، فقد كان النبي (صلّى الله عليه وآله) يتولى خدمة البيت مع نسائه، وقال: (خدمتك زوجتك صدقة) وكان الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) يشارك الصدّيقة سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام) في تدبير شؤون المنزل ويتعاون معها في إدارته، ومن الطبيعي أن ذلك يخلق في نفوس الأبناء روحاً من العواطف النبيلة التي هي من أهم العناصر الذاتية في التربية السليمة.
3ـ الاحترام المتبادل:
وحث الإسلام على تبادل الاحترام، ومراعاة الآداب بين أعضاء الأسرة فعلى الكبير أن يعطف على الصغير، وعلى الصغير أن يقوم بإجلال الكبير وتوقيره، فقد أثر عن النبي (صلّى الله عليه وآله) أنه قال في جملة وصاياه العامة: (فليعطف كبيركم على صغيركم، وليوقر صغيركم كبيركم..) إن مراعاة هذه الآداب تخلق في داخل البيت جواً من الفضيلة والقيم الكريمة، وهي توجب تنمية السلوك الكامل في نفس الطفل، وتبعثه إلى الانطلاق في ميادين التعاون مع أسرته ومجتمعه، وقد ثبت في علم التحليل النفسي بأن قيم الأولاد الدينية والخلقية إنما تنمو في محيط العائلة.
وظائف الاسرة
من المعلوم ان للزواج وظائف عامة ، و مصالح اجتماعية :
1. المحافظة على النوع الانساني ::
فبالزواج يستمر بقاء النسل الانساني ، و يتكاثر و يتسلسل إلى ان يرث الله الارض ومن عليها ، و لا يخفي ما في هذا التكاثر و التسلسل من محافظة على النوع الانساني ، و من حافز لدى المختصين لوضع المنهاج التربوية ، و القواعد الصحيحة لأجل سلامة هذا النوع من الناحية الخلقية ، و الناحية الجسمية على السواء. قال تعالى : (( و الله جعل لكم من أنفسكم أزواجا و جعل لكم من أزواجكم بنين و حفدة )) ..
2.المحافظة على الانساب ::
و بالزواج الذي شرعه الله يفتخر الابناء بانتسابهم إلى آبائهم . و لا يخفى ما في هذا الانتساب من اعتبارهم الذاتي و استقرارهم النفسي و كرامتهم الانسانية . ولو لم يكن ذلك الزواج الذي شرعه الله ، لعّج المجتمع بأولاد لا كرامة لهم و لا أنساب ؛ وفي ذلك طعنة نجلاء للأخلاق الفاضلة ، وانتشار مريع للفساد و الاباحة .

وهناك وظائف عديدة للأسرة

الخاتمة

ولكي تبقى الآسرة أمتن.. ولكي تحيى الأسرة على أساس أوطد، تسمح الشريعة الإسلامية للرجل أن يتطلع إلى زوجته القادمة قبل أن يربط نفسه بروابط الزوجية، ومسؤولياتها الضخمة، فتجوّز له أن ينظر إلى وجه المرأة ويديها وقدميها ،ليعرف فيما إذا كانت هناك معايب ناشئة قد لا يرغب فيها، أو تسبب له نفوراً جنسياً، وهكذا تسمح له الشريعة أن يستمع إلى حديثها ليتعرف على مستوى ثقافتها، وعلى عمق تفكيرها، واتزانها، كل ذلك من أجل أن لا تفاجأه معايبها ومكامن ضعفها في الحياة الزوجية، فتصاب الرابطة الزوجية بعقدة الفشل، ثم يروح من جديد يعمل لكي يقطع الحبل المقدس الذي شده بالعقد، فتعود المرأة إلى بيت أبيها تجر خلفها أذيال الخيبة، وربما تصيبها نكبة نفسية، فترفض كل زواج جديد ضريبة قاسية، وبذلك تحرم المجتمع من خلية واحدة ـ على الأقل ـ وتحرم نفسها من تكريس حياة إنسانية هادئة أرادها الله لكل إنسان.

المراجع

(1) الإنترنت :
http://www.al-rasool.net/13/13d/pages/6.htm

(2) كتاب :
تربية الأولاد في الإسلام – د.عبدالله ناصح علوان

(3)معهد الامارات التعليمي

مشكووووووووووره أختييييه في ميزان حسناتج

العفووو خيتوو

وحيااج اي وققت

وبالتوافييج

لا الـــه الا الله

التصنيفات
الصف الحادي عشر

علمـــــــ الاجتماع ص 33 للصف الحادي عشر

السلام عليكمـــ جميعـــــاآ

بغيت حل السؤاااال بسرعـــــــــــــــــــــــــــــه لو سمحتــــــــــــــــــوا

(((( ما أثر الأزمة الاقتصادية لعام 2022 على وضع الأفراد في مختلف المجتمعات؟)

السموحه لا أملك الإجابه

إن شاء الله غيري يساعد

بالتوفيق

لي عووده

~~~

لل’ــآسفً دورتٍ لكن ! مأ حصلتٍ !

آسمحليً آخوي’ـًه ..

آلسموح’ـهـٍ مآح’ـصّلت آلح’ـل .,.

إنـً شآللهـٍ غ’ـيري مآيقصّر 🙂

بآلتوفييج .,. !*

سبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف الحادي عشر

بحث عن النظم الاجتماعية للصف الحادي عشر

تفضلوو مني البحث و أرجو ان ينال اعجابكم

النظم الاجتماعية
مفهوم النظام الاجتماعي : شكلا منظما للسلوك الاجتماعي ضمن نشاط معين يتضمن مجموع من
القواعد والطرق لاساليب العمل والسلوك .
عناصر النظام الاجتماعي :
1. الاشخاص او الجماعة البشرية المنفذة للنظام .
2. المعدات او الادوات او الاجهزة التي بفضلها يؤدي الاعضاء وظائفهم .
3. التنظيم والطرق ومجريات العمل والادارة .
4. الشعائر اوالرسميات وهي مجموعة القيم والمواثيق .
خصائص النظم الاجتماعية :
1. تشكل النظم الاجتماعية نماذج التفكير والتصرف .
2. الاستقرار النسبي لكنها تخضع لقانون التغير والتطور .
3. الشمول والعمومية فالقواعد والمعايير موجهة للكل .
4. التكامل داخل المجتمع الواحد .
5. هدف او مجموعة اهداف توجه الافراد وسلوآهم .
اشكال النظم الاجتماعية :
1. نظم تلقائية ونظم مقننة :
النظم التلقائية : تظهر بشكل تلقائي دون ان يخطط لها . .
النظم المقننة : يسعى المجتمع لوجودها والتخطيط المسبق لخدمة اهداف واغراض اجتماعية .
معينة .
2. نظم اولية ونظم ثانوية :
النظم الاولية : اساسية ومهمة في المجتمع ولايمكن ان يستمر بدونها ( نظام الاسرة .
والقانون )
النظم الثانوية:غير اساسية واقل اهمية في المجتمع على اعتبار انها نظم مساعدة (الترفيه ) .
3. نظم مشروعة ونظم غير مشروعة :
النظم المشروعة:يقرها المجتمع ويعترف بوجودها وبتنظيمها ويسعى للحفاظ عليها . .
النظم غير المشروعة : نظم او تصرفات ممنوعة لايقرها ولايعترف بها المجتمع ويحاربها .
ويعاقب عليها .
4. نظم عامة الانتشار ونظم محدودة النتشار :
النظم العامة : منتشرة في جميع انحاء المجتمع وبين جميع فئاته(النظام الديني والاقتصادي) .
النظم المحدودة : تقام في مكان محدد من المجتمع او بين فئة معينة ( الكشافة والمرشدات ) .
وظائف النظم الاجتماعية :
اشباع الحاجات الاساسية للفرد والجماعة . .
تحدد للفرد الحقوق والواجبات . .
تحديد مرآز الفرد والدور الذي يقوم به . .
تساعد الافراد على التكيف والانسجام مع الاطار الثقافي العام للمجتمع . .
انواع النظم الاجتماعية : النظام الاقتصادي . النظام الاسري . النظام السياسي . النظام التربوي
. النظام الترويحي . النظام الاخلاقي . النظام الديني . النظام الصحي .
النظام الاسري :
تعريف الاسرة : مجموعة من الاشخاص يرتبطون معا بروابط الزواج والدم يعيشون تحت سقف
واحد ويتفاعلون معا وفقا لأدوار اجتماعية محددة .
انواع الاسرة :
الاسرة النووية : تتكون من الزوج والزوجة والادهما او بدونهم . .
الاسرة المرآبة (الممتدة) : تتكون من الاجداد وابنائهم وزوجاتهم وازواجهم والاحفاد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟,,

يعطيك الف عافية اخوي عالبحث..

عساك عالقوة يارب,,

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرمش الذبوحي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟,,

يعطيك الف عافية اخوي عالبحث..

عساك عالقوة يارب,,

الله يعافيج
يسلموووو على المشاركة

السسلام عليكم
بارك الله فيك..
تسسلم يمناك
تم+++

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطيبة مشاهدة المشاركة
السسلام عليكم
بارك الله فيك..
تسسلم يمناك
تم+++

ويبارك فيج
يسلمك ربي من عذابه

يسلمووو على الرد

بارك الله فيكم
ويعطيكم العاافية ما قصرتوووا
اهم الشيء مشاركتكم معااي هذا الشيء يفرحني ويعطيني داافع

يسلمووو جااري ++

اللعم اعز الاسلام و المسلمين

التصنيفات
الصف الحادي عشر

بحث علم الاجتماع للصف الحادي عشر

السلام عليكم .. أبا أي موضوع عن علم الإجتماع أي موضوع في الدنيا .. بس لو سمحتو يكون فييه 4 مصادر ومراجع ,, أباه اليوم ضروري وسمحولي لو تعبتكم وياي .

أفاا مافي حد له خاطر يساعدني ..

عاشق الشارجة ,
لو حددت اسم البحث اللي تبيه كنت بساعدك
ربي يحفظك

له له منو مايبي يساعدك

عيل يالله ساعدوني ابا اي موضوع بس تتوافر فيها الشروط إللي اباها و السموحة

أستــــغفر الله العظيم

التصنيفات
الصف الحادي عشر

بحث عن النظم الاجتماعيه للصف الحادي عشر

السسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
النظم الاجتماعيه:(12):
** المقدمـــــــــــــة **

الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين..

ها نحن – أيها القارئ الكريم – نجدد العهد والصلة بك مع هذا البحث الجديد الذي نفتتح به سلسلة " عالم المرأة والأسرة " تحقيقا لهدفنا في " العناية بثقافة المرأة والأسرة " ، ولعل هذه المحاورين تعد أكثر العناصر أهمية في بناء الجيل والمجتمع الإسلامي المنتظر..
ونحن لا ندعي أننا سنقوم بهذه المهمة الجسيمة والخطيرة في الوقت نفسه ، ولكننا نتشرف بأن نسهم بقدر استطاعتنا واجتهادنا لنقدم ما لعله يكون فيه شيء من إبراء الذمة ، وجزء من أداء الواجب ، والقليل مع القليل يكثر ويبارك الله فيه إن شاء الله..
** الأســــرة**

الموضــــوع
** التعـــــريف :

هي الخلية الأساسية في المجتمع وأهم جماعاته الأولية ،تتكون من أفراد تربط بينهم صلة القرابة و الرحم تساهم الأسرة في النشاط الاجتماعي في كل جوانبه المادية و الوحية و العقائدية و الاقتصادية..
** أشكال الأسرة **
_& الأسرة النواتية:
هي الأسرة المكونة من الزوجين و أطفالهم وتتسم بسمات الجماعة الأولية ، وهى النمط الشائع في المجتمع المعاصر ، وتتسم الأسرة النووية بقوة العلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة بسبب صغر حجمها ، كذلك بالاستقلالية في المسكن و الدخل عن الأهل ، وهى تعتبر وحدة اجتماعية مستمرة لفترة مؤقتة كجماعة اجتماعية ، حيث تتكون من جيلين فقط وتنتهي بانفصال الأبناء و وفاة الوالدين ،وتتسم بالطابع الفردي في الحياة الاجتماعية..
& الاسرة الممتدة:
هى الأسرة التى تقوم على عدة أسر نواتية يجمعها الإقامة المشتركة و القرابة الدموية ، وهى النمط الشائع قديما في المجتمع ولكنها تنتشر في المجتمع الريفى ،بسبب أنهيار أهميتها في المجتمع نتيجة تحوله من الزراعة إلى الصناعة، وتتنوع إلى أسرة ممتدة بسيطة تضم الأجداد والزوجين و الأبناء وزوجاتهم ، وأسرة ممتدة مركبة تضم الأجداد والزوجين والأبناء والأبناء وزوجاتهم والأحفاد والأصهار والأعمام، وهى تعتبر وحدة إجتماعية مستمرة لما لا نهاية حيث تتكون من 3 أجيال و أكثر ، وتتسم بمراقبة أنماط سلوك أفراد الأسرة وإلتزامهم بالقيم الثقافية بالمجتمع ،وتعد وحدة إقتصادية متعاونة يرأسها مؤسس الأسرة ، ويكتسب أفرادها الشعور بالأمن بسبب زيادة العلاقات الإجتماعية بين أفراد الأسرة..
& الأسرة المشتركة:
هى الأسرة التى تقوم على عدة أسرة نووية ترتبط من خلال خط الأب أو الأم أوالأخ والأخت ،وتجمعهم الأقامة المشتركة و الإلتزمات الإجتماعية و الإقتصادية
& الأسرة الاستبدادية والديمقراطية:
ينتشر نمط الأسرة الديمقراطية في المجتمعات المتقدمة والصناعية ،وهى أسرة تقوم على أساس المساواة والتفاهم بين الزوجين ،فلا يتمتع أحد الزوجين بسلطة خاصة عن الأخر ، أما الأسرة الإستبداية فتقوم على سيطرة الأب على الأسرة وأعتبارة مركز السلطة المطلقة داخل الأسرة ،ولا تمتلك الزوجة شخصيتها الإجتماعية أو القانونية هى الأسرة التى تقوم على عدة أسر نووية لا تجمعهم الإقامة المشتركة ولكن رابطة الدم والمصالح المشتركة والزيارت المستمرة في المناسبات وغيرها..
& وظائف الاسرة:
أتسمت الأسرة قديما بالقيام بكل الوظائف المرتبطة بالحياة ، وأتسمت بتحقيق وظائفها بالشكل الذى يلائم العصر الذى تنتمى إليه ، حيث أختلفت وتطورت وظائف الأسرة نتيجة تطور العصور التى أثرت في طبيعة تلك الوظائف وكيفية ووسائل قيام الأسرة بها ،ولكن لم يتختلف الهدف من تلك الوظائف بالرغم من تعرضها للتطور والذى يتمثل في تكوين الشخصية المتزنة إنفعاليا القادرة على التكيف مع متطلبات الحياة الإجتماعية..
& الوظيفة البيولوجية:
وتتمثل في الإنجاب وأشباع الحاجات البيولويجة لأفراد الأسرة من الغذاء والدافع الجنسى وغيرها ،وتعتبر من أهم وظائف الأسرة ويعتبر المجتمع الأسرة المجال المشروع أجتماعيا لإشباع الدافع الجنسى ، أما غير ذاك السبيل فيعده المجتمع أثم..
& الوظيفة الأقتصادية:
عرف عن الأسرة قديما بالأكتفاء الذاتى وإنتاج ما تحتاجه ،وما تزال الأسرة حاليا تشارك في عمليات الإنتاج من خلال أفراد الأسرة ، فتمد الأسرة مجالات العمل والمصانع بالأيدى العاملة..

1) الوظيفة الإجتماعية..
2) الوظيفة الثقافية..
3) الوظيفة النفسية..
4) الوظيفة الدينية والأخلاقية..
5) الوظيفة السياسية..
6) الوظيفة التعليمية..
7) حقوق الأسرة..

** حقوق الأسرة في المجتمع تكون على النحو التالي:
• تأمين يسر المعيشة من الجهة المادية..
• حفظ الأمن من وزارة الداخلية..
• تعليم الأبناء (إنشاء مدارس و جامعات و معاهد)..

** الخاتمـــــة **
وأخيرا فإننا نلفت النظر إلى مقدمة البحث التي فيها خلاصة مهمة عن اتجاهات المؤلفين لكتب المرأة والأسرة، وبيان لمنهج البحث في كتابته لنا ، ويجب علينا الإنضمام في طلبنا من الجميع – رجالا ونساء – إهداءنا أخطاءنا، وإرشادنا لقصورنا ، كما نفتح الباب للإسهام في الكتابة في هذه السلسلة المهمة بحوثا جادة وكتبا نافعة للمرأة والأسرة ، وسيسعدنا أن نسعى لنشرها وتوزيعها تعميماً للفائدة ، ورغبة في الأجر والمثوبة..
" وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين "
جريدة المدى – تهديد بالقتل لمؤلف كتاب عن الأسرة اليابانية

^ فريدريك أنجلس – أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة..

^ كتاب الأسرة في مصر الفرعونية..

^ كتاب إستراحة المدى اليابانية..
المؤلف:طوكيو رويترز ..

موفقين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاج الله الف خير ع المجهود الرائع
الف شكرلج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

بارك الله فيج,,

الف شكر,,

عساج عالقوة,,

سبحان الله و بحمده

التصنيفات
الصف الحادي عشر

بوربوينت عن النظام الاجتماعي للصف الحادي عشر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلين فيكم احبتي
تفضلوووو بوربوينت عن النظام الاجتماعي في المرفق

موفقين ان شاء الله

من

الملفات المرفقة

السسلام عليكمـ
يزاك الله خير..
في ميزان حسسناتك..
يعطيك العــآفيه..

مشكوووور الغلا

سبحــــــــــــــــــــان الله و بحمده

التصنيفات
الصف الحادي عشر

اوجست كونت اعداد خطة البحث للصف الحادي عشر

بسم الله الرحمن الرحيم

اليلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعداد خطة البحث لعلم الاجتماع ارجووووووو ان ينال اعجابكم

ارجوووو الرد

الملفات المرفقة

سوري

في المرفقات

العاشق الصغيرة ,
شكرا لك نتريا المزيد

العاشق الصغيرة أشكرلك مجهودك ونشآطك آلدآئم معَـآنآ ..

يزـآك آلله خير ..

إختك : إمآرآتي 7 =)

و عليكم السلام و الرحمة ….
مشكووووووورين ع الطرح بس بلا إزعاج بغيت أعلق لما فتحت الخطة استغربت انها مب شراات اللي نحن امسوينها فما أدري هاا على حسب كل منطقة أو شوو بالضبط ما أعرف حبيت أبلغكم عسب تتأكدون من هالشي و السمووحة ع الازعااج

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amir257 مشاهدة المشاركة
العاشق الصغيرة ,
شكرا لك نتريا المزيد

العفو ؛ الشكر لله اخووي امير
بارك الله فيك ع الرد

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إماراتي 7 مشاهدة المشاركة
العاشق الصغيرة أشكرلك مجهودك ونشآطك آلدآئم معَـآنآ ..

يزـآك آلله خير ..

إختك : إمآرآتي 7 =)

العفوو ؛ الشكر لله اختي
ويجزيج الف الف خير اختي

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بـنـت زايـد مشاهدة المشاركة
و عليكم السلام و الرحمة ….
مشكووووووورين ع الطرح بس بلا إزعاج بغيت أعلق لما فتحت الخطة استغربت انها مب شراات اللي نحن امسوينها فما أدري هاا على حسب كل منطقة أو شوو بالضبط ما أعرف حبيت أبلغكم عسب تتأكدون من هالشي و السمووحة ع الازعااج

السمووووووووحة هذا تقرير هب خطة بحث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

يزاك ربي الف خير,,

وبارك الله في جهودك,,

موفق

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرمش الذبوحي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

يزاك ربي الف خير,,

وبارك الله في جهودك,,

موفق

ويجزيج الف خير اختي
ويبارك الله فيج
امين يا رب

الحــــــــــــــــــــــمد لله

التصنيفات
الصف الحادي عشر

النشاة الاوروبيه لعلم الاجتماع للصف الحادي عشر

عرض بور بوينت اجتهاد شصي

ليش مايطلع لمرفق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته’’

اخوي سوي تعديل للرد,,

انتقل للوضع المتقدم’’

وبتشوف تحت ارفق ملف في المشاركة’’

اضغط عليه وشوف وين حاط الملف’’عندك في الكمبيرتر

وارفعه عالمعهد..

موفق’’

ابى ورقة عمل لدرس النشأة الاوربية لعلم الاجتماع
ضروووووري التسليم يوم الاحد

ابى ورقة عمل لدرس النشأة الاوربية لعلم الاجتماع
ضروووووري التسليم يوم الاحد

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبه مجتهده في الدراسه مشاهدة المشاركة
ابى ورقة عمل لدرس النشأة الاوربية لعلم الاجتماع
ضروووووري التسليم يوم الاحد

وين ؟

اللعم اعز الاسلام و المسلمين

التصنيفات
الصف الحادي عشر

تقرير عن الضبط الاجتماعي للصف الحادي عشر

:: المقدمة :: :s15:
بسم الله الرحمن الرحيم
يشير الضبط الاجتماعي Social Control، في معناه العام، إلى العمليات والإجراءات، المقصودة وغير المقصودة، التي يتخذها مجتمع ما، أو جزء من هذا المجتمع، لمراقبة سلوك الأفراد فيه، والاستيثاق من أنهم يتصرفون وفقاً للمعايير والقِيم أو النظُم، التي رسمت لهم. ويرتبط الضبط الاجتماعي، في المجتمع الحديث، بالرأي العام، وبالحكومة، من طريق القانون. أمّا في المجتمعات التقليدية، فتسهم الأنماط الاجتماعية، كالعادات الشعبية، والعُرف، بدور كبير في الضبط الاجتماعي.

:: الموضوع ::

وعلى هذا، فقد ذهب كلٌّ من أوجبرن ونيمكوف Ogburn and Nimkoff، إلى أن دارسي علم الاجتماع، يستخدمون اصطلاح الضبط الاجتماعي بطريقة عامة جداً في وصف كلّ الوسائل، التي تستخدمها الجماعة في تحقيق النظام الاجتماعي. ويترتب على هذا الاستخدام، أن العادات الشعبية، وتقسيم العمل، مثلاً، يمكن تصنيفهما من وسائل الضبط الاجتماعي، ماداما يساعدان على استمرار الجماعة وتكاملها. فالضبط، في نظرهما، هو العمليات والوسائل، التي تستخدمها الجماعة في تضييق نطاق الانحرافات عن المعايير الاجتماعية.
إن كلّ عرف اجتماعي، وكلّ مظهر من مظاهر السلوك العام، هو إلى درجة ما، وسيلة للضبط الاجتماعي؛ بل إن أبسط قواعد السلوك، أو أبسط مظاهر التقاليد أو آداب السلوك العام، هي أدوات ووسائل للضبط الاجتماعي

1. أهمية الضبط الاجتماعي، وتطور الاهتمام به

لقد نال موضوع الضبط الاجتماعي عناية كثير من علماء الاجتماع، منذ أن قرر ابن خلدون، أن الضبط الاجتماعي أساس للحياة الاجتماعية، وضمان لأمنها، واستمرار لبقائها. فهو يقول إن الاجتماع الإنساني ضروري، إذ إن الإنسان مدني بطبعه، أيْ لا بدّ له من الاجتماع، الذي هو المدنية. ثم إن هذا الاجتماع، إذا حصل للبشر؛ ومن ثَم، عمران العالم بهم، فلا بدّ من وازع، يدفع بعضهم عن بعض؛ لما في طباعهم الحيوانية من العدوان، والظلم. ويقول، في موضع آخر، إنه لا بدّ للبشر من الحكم الوازع، أيْ الحكم بشرع مفروض من عند الله، يأتي به واحد من البشر؛ وإنه لا بدّ أن يكون متميزاً عنهم بما يودع الله فيه من خواصّ هدايته، ليقع التسليم له،
والقبول منه؛ حتى يكون الحكم فيهم وعليهم من غير إنكار، ولا تزييف.
ومن العلماء، الذين أسهموا في دراسة عملية الضبط الاجتماعي والاجتماع القانوني، مونتسكيو Montesquieu، في كتابه "روح القوانين"، حيث أشار إلى أن لكلّ مجتمع قانونه، الذي يلائم بيئته، الطبيعية والاجتماعية؛ أيْ أنه أكد العلاقة بين القانون، والضبط، والظواهر الاجتماعية، والنظُم. وتنبثق من هذه العلاقة روح عامة، تؤثر في السلوك الاجتماعي، وتضبط التصرفات، وتؤثر في المؤسسات والمنظمات، الاجتماعية والقانونية. وقد ازداد الاهتمام بموضوع الضبط الاجتماعي، على يد عالم الاجتماع الأمريكي، إدوارد روس Edward Ross، الذي أكد أهمية الضبط الاجتماعي في الحياة الاجتماعية، وحفظ كيان المجتمع. ثم تطورت دراسة الضبط، في الفترة الأخيرة، بازدياد الأبحاث، التي أجريت على الجماعات وعمليات التفاعل الاجتماعي؛ وما تمخضت به من إبراز لموضوعات جديدة في علم الاجتماع، كمستويات الفعل الاجتماعي، والمعايير الاجتماعية، والقِيم والقواعد العامة للسلوك. لذا، رأى علماء الاجتماع، أن الضبط الاجتماعي، أصبح، في الواقع، مرادفاً للتنظيم الاجتماعي Social Organization، على أساس أن التنظيم الاجتماعي، يشير إلى القيود والأنماط كافة، التي يتولد منها الانضباط والنظام الاجتماعي؛ وإن كان الضبط الاجتماعي يقتصر، في أكثر أشكاله شيوعاً، على التأثير الناجم عن الأجهزة الرسمية. كما اهتم علماء الاجتماع بربط الضبط الاجتماعي ربطاً وثيقاً بالثقافة. وجعلوا من العسير دراسة الضبط الاجتماعي بعيداً عن علم اجتماع الثقافة. مثال ذلك، أن جورفيتش Gorfetch، يرى أن الضبط هو مجموع الأنماط الثقافية، التي يعتمد عليها المجتمع عامة في ضبط التوتر والصراع. فالضبط، إذاً، وسيلة اجتماعية أو ثقافية، تفرض قيوداً منظمة على السلوك الفردي أو الجماعي، لجعله مسايراً لقِيم المجتمع وتقاليده.2. أشكال الضبط الاجتماعي

لما كان الضبط الاجتماعي هو القوة، التي بها يمتثل الأفراد ، نُظُم المجتمع الذي يعيشون فيه؛ فإن وسائل الضبط وأشكاله تختلف من مجتمع إلى آخر، بل في المجتمع الواحد نفسه، باختلاف الزمان والمكان. فالضبط في المجتمعات الشرقية المحافظة، يخالف عن الضبط في تلك الغربية المتحررة. ومن الممكن أن تختلف وسائل الضبط وأشكاله، داخل المجتمع الواحد؛ فهو في صعيد مصر، يكون، عادة، أكثر صرامة وشدة منه في الوجه البحري. كما أن وسائل الضبط في العصور الماضية، هي غيرها في هذه الحديثة، من حيث درجة الشدة والصرامة. وعلى هذا، يرى علماء الاجتماع، أن للضبط شكلَين رئيسيَّين، هما: أ. الضبط القهري Coercive Control
وينشأ هذا الشكل من الضبط بناءً على فاعلية القانون والحكومة والقرارات واللوائح التنظيمية، سواء داخل المجتمع أو الجماعات؛ ويصاحب، عادة، بالقوة أو الخوف من استخدامها. فأنماط السلوك الرادعة، في حالات الجريمة، إنما هي نوع من الضبط القهري، الذي يمارسه المجتمع، لمنع الجريمة، وردع الآخرين عن اقتراف السلوك، الذي ينافي القِيم والمعايير الاجتماعية.ب. الضبط المقنِع Persuasive Control
عماده التفاعلات الاجتماعية والوسائل الاجتماعية المختلفة، التي تقنع المرء بالتزام قيم المجتمع وقوانينه؛ وذلك بناءً على الانتماء إلى الجماعة، وعمليات التطبيع الاجتماعي منذ الصغر، وتعوُّد قِيم الطاعة، ومسايرة المعايير الاجتماعية السائدة داخل المجتمع. وعادة ما يكون الجزاء الاجتماعي على هذا النوع من الضبط الاجتماعي جزاءً معنوياً، بمعنى أن الخروج على قِيم المجتمع، يقابله بنوه بالنبذ والاستهجان، أو البعد عن غير الملتزمين.
كما قد يكون الضبط الاجتماعي مباشراً، كما هو الحال في القوانين المكتوبة؛ أو غير مباشر، كما يتمثل في التوقعات العامة والعادات والتقاليد غير المكتوبة.
3. وسائل الضبط الاجتماعي
من أهم وسائل الضبط الاجتماعي، وأكثرها انتشاراً في المجتمعات الإنسانية، على اختلاف نوعياتها، وتفاوت شدة تلك الوسائل:
أ. العُرف Morsالعُرف هو أهم أساليب الضبط الاجتماعي الراسخة في المجتمع، لكونه أهم الطرائق والأساليب، التي توجدها الحياة الاجتماعية، تدريجاً، فينمو مع الزمن، ويزداد ثبوتاً وتأصلاً. ويخضع له أفراد المجتمع أجمعون؛ لأنه يستمد قوّته من فكر الجماعة وعقائدها؛ فضلاً عن تأصله تأصل رغباتها وظروف الحياة المعيشية؛ وإلا لما استقر زمناً طويلاً في المجتمع. والأعراف غالباً ما تستخدم في حالة الجمع، لأنها طرائق عمل الأشياء، التي تحمل في طياتها عامل الجبر والإلزام؛ لأنها تحقق رفاهية الجماعة. واستطراداً، فهي تأخذ طابع المحرمات Taboos، التي تمنع فعل أشياء معينة أو ممارسة معينة. ولذلك، تدين أعرافنا وأد البنات، وأكل لحوم البشر، وزواج المرأة برجلَين في وقت واحد. وقد ذكر سابير Sapir، أن اصطلاح العرف، يطلق على تلك العادات، التي يكتنفها الشعور بالصواب أو الخطأ في أساليب السلوك المختلفة. وعُرف أيّ جماعة هو أخلاقياتها غير المصوغة، وغير المقننة، كما تبدو في السلوك العملي.
بناء على ذلك، يعنى العُرف المعتقدات الفكرية السائدة، التي غرست، نفسياً، لدى أفراد المجتمع. يمارسونه حتى يصبح أمراً مقدساً، على الرغم من انتفاء قيمته، أحياناً (هذا ما جرى عليه العُرف) (وده في عرفنا كده). وهو أقوى من العادات والتقاليد على التأثير في سلوك الناس.
ب. العادات والتقاليد
العادات ظاهرة اجتماعية، تشير إلى كلّ ما يفعله الناس، وتعودوا فعله بالتكرار. وهي ضرورة اجتماعية، إذ تصدر عن غريزة اجتماعية، وليس عن حكومة أو سلطة تشريعية وتنفيذية؛ فهي تلقائية لأن أعضاء المجتمع الواحد، يتعارفون فيما بينهم على ما ينبغي أن يفعلوه؛ وذلك برضاء جميعهم. والعادة قد تكون أحدية، مثل: عادات الإنسان اليومية، في المأكل والملبس، وعادات النوم والاستذكار وغيرها. أمّا العادة الجمعية، فهي التي يتفق عليها أبناء الجماعة، وتنتشر بينهم، مثل عادات المصريين في الأعياد والمواسم الدينية. أمّا التقاليد، فهي خاصية، تتصف بالتوارث من جيل إلى جيل، وتنبع الرغبة في التمسك بها من أنها ميراث من الأسلاف والآباء نافع ومفيد.
بيد أن ثمة اختلافاً بين العادات والتقاليد، يتمثل في أن العادات الاجتماعية أنماط سلوكية، ألِفها الناس وارتضوها، على مر الزمن؛ ويسيرون على هديها، ويتصرفون بمقتضاها، من دون تفكير فيها. وهى تختلف من مجتمع إلى آخر، وفقاً لظروفه والخواصّ التي تميزه. وهي لا تنشأ من مبادرة أمرئ واحد إلى عمل معين، مرة واحدة؛ بل إن السلوك لكي يصبح عادة اجتماعية، يجب أن يتكرر وينتشر، فيصبح نمطاً للسلوك في مجتمع معين. أمّا التقاليد، فهي أنماط سلوكية، ألِفها الناس، ويشعرون نحوها بقدر كبير من التقديس، ولا يفكرون في العدول عنها أو تغييرها.

ج. عملية التنشئة الاجتماعية

هي العملية التي تطبع الإنسان، منذ مراحل الطفولة المبكرة، وتعِده للحياة الاجتماعية المقبلة، التي سيتعامل فيها مع آخرين من غير أسْرته. فالتنشئة الاجتماعية، تعلم الطفل قِيم المجتمع ومعاييره الأساسية، التي سيشارك فيها غيره حينما ينضج. ولقد أثبتت الدراسات، أن الطفل يتأثر بالوراثة من والدَيه، التي لا تنتهي بالمولد؛ وإنما بالتقليد والمحاكاة، يبدأ ببناء شخصيته، بعد أن انعكس أمامه كلّ ما حوله من مؤثرات اجتماعية. ومن ثَمّ، كانت أهمية التنشئة في تكوين العادات وتهذيبها. وفي هذا المجال، يبين جولد سميث Gold Smith أهمية دور المدرسة في تنشئة الطفل وتربيته؛ إذ يتعلم فيها احترام نفسه واحترام الآخرين، كما يتعلم ضبط نفسه. وفي المدرسة، يجد النمط المثالي التالي لنمط والدَيه، متمثلاً في المدرس، فيطيعه، فيغرس فيه المدرس عادة الطاعة والاحترام وبذور الحكمة. وهكذا، تصبح التربية أداة أخلاقية في يد المجتمع، لضبط أبنائه.
د. القانون Low

القانون هو أعلى أنواع الضبط الاجتماعي دقة وتنظيماً. وهو يتميز عن بقية الضوابط الأخرى بكونه أكثرها موضوعية وتحديداً، كما ينطوي على عدالة في المعاملة، لا تفرق بين أبناء المجتمع؛ فالثواب والعقاب صنوَان في القانون، وهدف الجزاء والعقاب هو الردع، أو منع وقوع جريمة أو ارتكاب الخطأ. كما أن هناك فائدة أخرى للقانون، إذ يتضح أنه سياج على الحريات الأحدية. ومن ناحية أخرى، فإنه يحدد العقوبات وفقاً للخطر الذي يمثله الخارجون عليه، وطبقاً لمدى جذب الجريمة للمجرم.

:: الخاتمة ::

باختصار، إن القانون، بصفته ضابطاً اجتماعياً، ينطوي على جميع الآليات التي تؤهله لمنع الانحراف، وعقاب المنحرف؛ نظراً إلى قوّته الإلزامية، ونصوصه الواضحة، والمحددة، التي توقع الجزاء على من يخالفه.

:: المصادر والمراجع ::
أحمد زكي بدوي، "معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية"، مكتبة لبنان، بيروت، 1986.
2. روبرت ماكيفر، وشالزبيج، "المجتمع"، ترجمة على أحمد عيسى، مكتبة النهضة العربية، القاهرة، 1961.
3. عاطف غيث، "المشاكل الاجتماعية والسلوك الانحرافي"، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1984.
4. عبدالرحمن بن خلدون، "مقدمة أبن خلدون"، تحقيق وشرح على عبد الواحد وافى، نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، الطبعة الثالثة، د.ت، الجزء الأول.
5. عبدالهادي والى، "التنمية الاجتماعية، مدخل لدراسة المفهومات الأساسية"، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1983.
6. غريب سيد أحمد وآخرون، "المدخل إلى علم الاجتماع"، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1996.
7. فوزية دياب، "القيم والعادات الاجتماعية (مع بحث ميداني لبعض العادات الاجتماعية)"، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، القاهرة، 1966.
8. محمد عاطف غيث، "قاموس علم الاجتماع"، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1995.
9. ميشيل مان، "موسوعة العلوم الاجتماعية"، ترجمة عادل الهواري، وسعد مصلوح، مكتبة الفلاح، العين، 1994.
10. نبيل السمالوطي، "نظرية علم الاجتماع في دراسة الثقافة، دراسة نظرية وتطبيقية"، دار المعارف، القاهرة، 1984

الحــــــــــــــــــــــمد لله