التصنيفات
القسم العام

ملف الإنجـــــــ Portfolioــــــــــاز دليل حقائب العمل !! ( ترجمة عطية العمري) -التعليم الاماراتي

بسم الله الرحمــن الرحيم
السلام عليكم و رحمــة الله و بركاته

زوّار و أعضــاء المدونة الكرام
الــ
Portfolio
أو
ملف الإنجـــاز
أو
حقيبة العمل
،
،
هو عبارة عن ملف سيحوي أعمالكم
أو
أعمال طالباتكم و طلابكم
تشاهدون من خلاله
تطوركم
و
تطورهم
و
تحكمون على إنجازاتكم
تعرضون فيه ما يميزكم
و
تشاركون فيه الآخرين
تسمعون انتقاداتهم
و
و جهــات نظرهم
و
إضافاتهم
و
أيضاً خبراتهم
بحيث يمثلون لكم تغذية راجعة تُمكّنكم من الحصول على
مزيد من التطوير لأدائكم

أيضاً تشاركون فيه أولياء الأمور
باختصار هو
شخصيتكم و بنك أعمــالكم
منقول
نفع الله به

الملفات المرفقة

شكرا لج هالوجينا

الملفات المرفقة

جزاك الله خير
طاب لي مروركم طيب الله أيامكم

أرجو ممن اطلع على هذا الموضوع أن يبدي رأيه فيه سلبًا أو إيجابًا وعدم الاكتفاء بالشكر
حتى يمكن أن أعدل في الموضوع إذا كان ذلك ضروريًا
ودمتم جميعًا بألف خير

ماشاء الله أبدعت أستاذنا الفاضل عطيه العمري
جزاكم الله خير وأثقل الله بها حسناتكم
لكم كل الشكر والتقدير رعاكم الله

بارك الله فيكِ أختي الكريمة
وجزاكِ الله كل خير

ولكن هل بالإمكان تطبيق هذا الأسلوب في مدارسنا؟

استخدام البورتفوليو كأداة بديلة للتقييم الأكاديمي

تقديم:

يهدف هذا المقال الى البحث في طرق التقييم البديلة المستخدمة في المؤسسات الأكاديمية. حيث سيتم التطرق بشكل خاص إلى استخدام البورتفوليو كوسيلة بديلة للتقييم الأكاديمي، لجميع الأعمار والمستويات؛ ولكن سيتم التركيز على طلاب الدراسات العليا، في كليات التربية الذين يتدربون في المدارس الإبتدائية ومؤسسات التربية الخاصة.
تتطرق طرق التعليم البديلة إلى الإجراءات والوسائل والاستراتيجيات، التي يمكن أن يستعملها المعلم في مجال موضوعه، والتي تساعد على دمج الطالب بسهولة في فعاليات يومية قريبة من واقعه . حيث انتشرت تلك الطرق مؤخراً في العديد من المؤسسات التربوية، في شتى أرجاء العالم، والتي أدت بدورها إلى تغيير جوهري في دور المعلم كموجه ومرشد لطلابه؛ على خلاف ما عرف عنه تاريخياً كملقن للمعلومات. هذا التغيير، وضع تحديات جديدة أمام المعلم، وخلق واقعاً جديداً حثه على تطوير قدراته من أجل الوصول إلى جميع طلابه، مراعيا الفروق الفردية بينهم .
من جهة أخرى، أدى ذلك الواقع الجديد إلى إعادة النظر وبشكل عميق، في طرق التقييم الأكاديمية في المؤسسات التربوية. حيث ما زال بعضها يستخدم وسائل التقييم التقليدية، والتي لا تتماشى مع التغييرات الكبيرة والسريعة في كافة المجتمعات المنادية بفردية الطالب، وضرورة إيجاد التوجهات البديلة في التعليم. إذ أن الدراسات، تشير إلى أن الطلاب على جميع أعمارهم، يرون بالتقييم حكما يصدر عليهم من قبل المعلم المقيم. حيث أنهم في كثير من الأحيان لا يعرفون فعلاً ما هي المركبات الحقيقية التي تكّون تقييمهم النهائي. الأمر الذي أدى إلى تطور وتنوع الوسائل المنبثقة عن التوجهات المنادية بطرق تقييم بديلة، من حيث أهدافها وطرق استخدامها، بصورة تراعي الفروق الفردية بين الطلاب، وتضمن عدم التحيز، أو تجاهل القدرات المتفاوتة لذوي الاحتياجات الخاصة .
من بين تلك الطرق البديلة، يمكن أن يقوم الطلاب بالمشاريع أو التجارب الشخصية التي تستغرق أياما أو أسابيعا، وأبحاث الموضوع الشخصي، والمشاريع التعاونية ما بين الطلاب، أو المواضيع التي تعتمد على العرض، وكذلك البورتفوليو.
ما هو البورتفوليو ( Portfolio )؟

البورتفوليو عبارة عن ملف، يحتوي على توثيق وتجميع هادفين، لنماذج تمثل أعمال أو مهارات أو أفكار المتعلم، المتعلقة بمساق أو موضوع معين خلال العام الدراسي .. وقد يحتوي على توثيق لأفضل أعمال الطالب، أو بعض المهارات التي ما زال في طور التدرب عليها . ويعود استخدام البورتفوليو إلى فترات قديمة، إذ أنه استعمل من قبل أصحاب حرف معينة، مثل الرسامين والمهندسين والمصورين وغيرهم ممن كانوا يحتفظون بملفّات تظهر أفضل أعمالهم لعرضها على المختصين والمعنيين؛ وذلك عندما يتقدمون إلى وظيفة جديدة أو عند الحاجة للمنافسة أو المقارنة بغيرهم. وقد تطورت الفكرة حتى وصلت إلى المؤسسات التربوية وصارت من إحدى الوسائل البديلة والهامة لعملية تقييم الطالب؛ حيث انتشرت خلال العقد الأخير في العديد من دول العالم الغربي، خاصة في الولايات المتحدة . وقد جاءت تلك الفكرة كرد فعل على الطرق التقليدية المألوفة، كالامتحانات المبنية وانطباعات المعلم الذاتية .
على خلاف الإمتحانات المبنية، التي تفحص قدرات الطالب من زوايا محدودة وضمن وقت محدد؛ فإن البورتفوليو يتيح للطالب الفرصة على أن يظهر قدراته التي تراكمت وتجمعت خلال فترة طويلة من الوقت. وذلك من خلال عرض أهم أو بعض أو جميع أعماله، في موضوع معين على فترات متعاقبة . إذ أنه ينمي قدرة الفرد على التفكير- الارتدادي ( Reflective Thinking )، حيث يعمل الطالب على عكس قدراته وتحصيلاته، من خلال تحليل الأحداث التي يمر فيها، وإعطاء التفسيرات اللازمة، والتعليق عليها بطريقة ناقدة. حيث يلاحظ الطالب وينتبه إلى التغيير، والانتقال التدريجي لتقدمه من مرحلة إلى أخرى، الأمر الذي يساعده في عملية المقارنة ما بين أدائه السابق والحالي.
من الممكن أن تدوم الفترة- التي يتم إنجاز ملف البورتفوليو فيها- لمدة فصل واحد أو سنة دراسية، أو خلال فترة التعليم كلها؛ ومن المقبول أن تكون محتويات الملف عبارة عن مواد لموضوع واحد، أو عدة مواضيع بهدف إبراز الكفاءة في تخصص علمي أو تربوي معين . كما ويمكن أن يتم تجميع جميع التحضيرات المتعلقة بمساق معين, مثل: التطبيقات الميدانية لطالب متدرب في الجامعة أو كليات التربية، والقيام بتنظيم ملف يتعلق بمجمل مراحل النمو الذاتي؛ وقد تكون التحضيرات منتقاة بشكل نماذج متباعدة زمنيا وتمثل المدة الزمنية الكاملة، أو أجزاء مختارة ومتفق عليها مسبقا ما بين المعلم- المقيِّم والطالب. كما ويمكن استخدام البورتفوليو للمقارنة ما بين المجموعات المتشابهة، أو الصفوف أو المدارس

الأفكار الرئيسة من وراء هذا الملف ( البورتفوليو )، هي أن يعمل المعلم على تقييم طلابه بطريقة بديلة للطرق التقليدية المألوفة، كالامتحانات، وأيضا يقوم باشراك الطالب بشكل فعّال في عملية تقييمه الذاتي. فعن طريق مراقبة ومتابعة تقدم الطلاب، خلال فترة زمنية طويلة، والتي قد تمتد إلى نهاية السنة الدراسية؛ لكي يتمكن المعلم من الاطلاع على مدى التغير والتحسن في أدائهم. إذ أن الطالب- في تلك الحالة- يعمل على تنظيم وتجميع المواد التي تمثل جميع أو أفضل أعماله خلال مدة التعلم. كما وأن المعلم من جهة أخرى، لا يستند- فقط- إلى بعض المعلومات أو الأجزاء المتعلقة بالموضوع، ويفحصها خلال فترة قصيرة جداً، ثم يعطي تقييمه أو حكمه على الطالب. بل ينفذ هذا النوع من التقييم، على مراحل وخطوات تراكمية، حيث لا يكون الطالب فيها تحت ضغط مكثف استعدادا للامتحان، أو التحضير لوظيفة، قد يتم تعيينها- من قبل المعلم- في وقت متأخر .
من جهة أخرى، يقوم الطالب يتحمل مسئولية أكبر اتجاه عملية تعلمه. فالمسئولية هنا متبادلة بين الطرفين، المعلم والطالب. من خلال إشراك الطالب بشكل دائم وفعّال في عملية تقييمه، يتحول بشكل طبيعي إلى شريك؛ الأمر الذي يحفّزه ويدفعه نحو التغيير الموجّه بمساعدة المعلم. فالمعلم بدوره يتابع مدى التقدم والنمو لدى الطالب من خلال قراءته للتقارير الأسبوعية، أو لكتاباته ولأبحاثه وكذلك الوظائف والتمارين التي تم تنفيذها، وأيضا من خلال محادثاته مع الطالب ومشاهداته له في العمل الميداني؛ إضافة إلى تقييم المعلم المتعاون والزملاء الذين يشاهدون دروسه. من ناحية أخرى، يعمل الطالب على تحسين أدائه ومراقبة تقدمه الذاتي بفضل المتابعة المتواصلة للمعلم، وكذلك من خلال رؤيته لتقدمه بشكل دائم. ومن هنا، فإن عملية تجميع وتنظيم وإدارة البورتفوليو، تقع على عاتق الطالب ذاته بالدرجة الأولى. في تلك الحالة، يأخذ الطالب دور الشريك والمسئول لنموه، وليس الدور السلبي أو الاتكالي الذي يتصعب من رؤية نفسه قادرا على الإنتاج .
أهم الأهداف المتعلقة بتنفيذ البورتفوليو :
1. دمج واشراك الطالب في عملية تقييمه.
2. دعم مراحل عملية التعلّم على أشكالها، وتشجيع التجارب الناجحة وتطويرها.
3. دعم الأفكار والمشاريع التعاونية، من خلال تطوير عمل الطلاب وتشجيعهم للعمل كفريق تعاوني، مثل: التعليم في أزواج، أو إجراء المشاريع الجماعية.
4. توثيق مدى التقدم الشخصي للطالب.
5. إشراك أصحاب علاقة آخرين في عملية متابعة الطالب الشخصي والمهني، مثل: أولياء الأمر والمعلمين والمدير فيما يتعلّق بالأطفال الصغار؛ أمّا بالنسبة لطلاب الدراسات العليا والمعلمين، فيمكن إدخال دور الزملاء والمرشد أو المدير والمفتش أو كل من له صفة مهنية متعلقة بالطالب .
أهم الافتراضات المتعلقة بعملية تقييم الطالب من خلال البورتفوليو:
1. ملف البورتفوليو عبارة عن تتابع وتواصل، ومجموعة هادفة وذات معنى من أعمال الطالب خلال فترة زمنية لمساق أو موضوع معين أو أكثر.
2. من خلال التقدم في عملية التخطيط والتنفيذ للملف، يتعلم الطلاب على جميع أعمارهم ومستوياتهم، طريقة اختيار نماذج لأعمالهم الناجحة، وكذلك اكتساب مهارات متعددة في عملية بناء معايير لاختيارهم.
3. مجمل محتويات البورتفوليو، قد تحتوي على مساهمات من المعلم أو المرشد أو الزملاء، وكل من له صلة مهنية أو مباشرة بالطالب.
4. على جميع الأحوال، يجب أن يعكس البورتفوليو فعاليات التعلّم اليوميّة الحقيقية على مدار السنة للطالب، وذلك من خلال إبراز نقاط القوة والضعف.
5. يجب أن تكون محتويات البورتفوليو مستمرة ومتعاقبة في تحضيرها، ولا يجب العمل عليها في آخر لحظة؛ وذلك لكي تبين للطالب مدى تقدمه خلال الوقت.
6. يمكن أن يحتوي البورتفوليو على عدة أقسام داخلية، أو أجزاء مفصولة بقواطع بحيث يمثل كل فصل منها أهدافا معينة تم تحقيقها.
7. يمكن أن يستخدم كوسيلة للمقارنة ما بين تحصيل وتقدم الطالب في المواضيع المختلفة، أو فترات زمنية متباعدة.
8. الأعمال المختارة داخل ملف البورتفوليو، قد تحتوي على أنواع وأشكال مختلفة من الوثائق المتنوعة التي تحفظ فيها المعلومات ونذكر بعضها هنا: ( شريط فيديو، شريط مسجل، قرص حاسوب.. الخ )، أو أشكال وأجسام ثلاثية الأبعاد، أو صور ورسومات بيانية؛ هذا بالإضافة إلى المواد المطبوعة والمكتوبة .

أنواع البورتفوليو:

يوجد ثلاثة أنواع من البورتفوليو: نوعان أساسيان والثالث هو مزيج بين النوع الأول والثاني وما يهمنا هنا التطرق بقليل من التفصيل إلى النوعين الأساسيين:
1. بورتفوليو العمل الجاري (WorkingPortfolio ):
حيث يحتوي على مجمل أعمال الطالب خلال الفصل أو السنة في مساق أو مادة معينة. ويستخدم هذا النوع كأداة للتقييم- المعدِّل ( Modifying Evaluation ). من حيث الحجم, فهو أكبر حجما من بورتفوليو العرض؛ بسب احتوائه على جميع أو معظم مادة الطالب المتراكمة. وقد يشمل تلخيصات وتقارير كاملة عن وحدات دراسية مرفق بها شريط فيديو عن تصوير دروس تم تنفيذها؛ ووسائل إيضاح معينة، وصور مع تعليقات عن كيفية تمرير الدروس؛ كما ويمكن اضافة تقارير لمشاهدات لدروس قام بها الزملاء، بحيث تظهر القدرة على التحليل والتفكير الناقد. في هذا النوع من الملف، يتم ترتيب وتصنيف العينات بشكل مدروس ودقيق, حيث يؤخذ بعين الاعتبار، التسلسل الزمني والمنطقي في تنظيم العينات والمواد .
2. بورتفوليو عرض ( Presentation Portfolio ):
وهو مخصص لعرض أهم وأفضل أعمال الطالب خلال فترة التعلم أو في نهايتها. يستخدم هذا النوع كأداة للتقييم- النهائي ( Summative Evaluation). إذ يبرز هذا الملف- عادة- أفضل قدرات الطالب في المجالات التي يتعلمها، بطريقة مقنعة، حيث تساعده على المنافسة. عند تحضير البورتفوليو بهدف العرض، يجب مراعاة الدقة في الانتقاء وعدم الإطالة أو المبالغة في الشرح، والمنطق في تنظيم المواد، وأيضا البراعة والابتكار في الوصف وإعطاء التبرير الأنسب لأسباب اختيار المحتويات .

الأعمار والمجالات الملائمة لتنفيذ فكرة البورتفوليو:

يمكن تعميم تلك الفكرة على جميع الأعمار، ابتداءً من المرحلة الإبتدائية المبكرة، مرورا بالمرحلة الجامعية، ووصولاً إلى أعلى المناصب الوظيفية، وفي جميع التخصصات . ففي المرحلة الإبتدائية، على سبيل المثال، انتشر استعمال الملف لتقييم مدى تقدم الطلاب في اللغات وتحديدا مهارات الكتابة الوظيفية، أو التعبير الكتابي الحر وتوسع استخدامه ليشمل مواضيع أخرى مثل، الحساب، والعلوم. بينما يستطيع الطالب في المرحلتين الإعدادية والثانوية، إضافة إلى ما ذكر بشأن المرحلة الإبتدائية، أن يبني بحثا لموضوعه الشخصي، ويرفق في الملف بعض الوثائق والصور، وكذلك مراحل العمل والخطوات التي تبرهن قدرته على البحث.. الخ. وفي المرحلة الجامعية، يمكن توظيف تلك الطريقة لتقييم الطالب في جميع أو أغلب المساقات التي تتطلب مهارات عديدة ومتنوعة، ولا تتوقف فقط على وظيفة واحدة أو امتحان في نهاية المساق .
إضافة إلى ذلك، يمكن أن يعمل معلم- متدرب أو معلم في الحقل- في مدرسة أو أي مؤسسة أكاديمية عليا- على بناء ملف يبرهن قدراته المهنية في المجالات التي تعتبر هامة وحيوية لتلك المؤسسة. فالمعلم أو المتدرب في تلك الحالة يقوم باختيار وترتيب تلك الأجزاء الهامة، ويحرص على الاحتفاظ بها، من أجل استعمالها في مقابلات التوظيف عند التقدم لعمل جديد، أو التقييم في المؤسسة ذاتها.. الخ .

كيفية التخطيط والتحضير للبورتفوليو :

ليست هناك طريقة خاصة واحدة متفق عليها لتنظيم البورتفوليو؛ ولكن توجد بعض الاعتبارات الهامة، التي يجب مراعاتها عند البدء بالتخطيط للملف. القاعدة الأولى التي تستند عليها فكرة البورتفوليو، هي القدرة على تنظيمه بشكل منطقي بحيث يبين مدى التقدم عند الطالب. فمن المفضل- عند بناء الملف – تحديد مجموعة أهداف هامة تتعلق بالمطلوب تحقيقه في المساق، وترتيب المواد بناء على تلك الأهداف. هذا الأمر، يساعد بدون شك، على توجيه القارئ والمقيّم للمحتويات بسهولة للتركيز على مواضيع محددة، والتحقق من مدى تقدم الطالب فيها .
في بداية السنة الدراسية، وعندما يتم التطرق إلى متطلبات المساق، ويتم بحث النقاط المطلوبة؛ وكذلك التوقعات المتبادلة بين المعلم والطلاب، تبدأ الخطوات الأولى لتحضير وبناء البورتفوليو. إذ على المعلم أن يوضح للطلاب جميع المتطلبات، والأجزاء التي سيتضمنها الملف والأهداف من وراء تلك المتطلبات؛ وكذلك كيفية سير عملية التقييم. وعندما تتضح الصورة للطالب، فانه بدوره سيلائم توقعاته من قدراته بشكل معقول، ويبدأ بالتقدم حسب التوجهات المخطط لها. وعلى الطالب في تلك الحالة، أن يأخذ جانبا كبيرا من المسئولية اتجاه تنظيم الأوراق والوثائق وأجزاء الملف المختلفة، التي اتفق عليها في بداية العام .

محتويات البورتفوليو:

هذا يتعلّق بشكل مباشر بالموضوع، والمدّة الزمنية التي يحتاجها الطالب لتجهيز المتطلبات، وكذلك بعمر الطالب والأهداف المتوقع تحقيقها. فمثلا، قد يتفق المرشد مع طلابه المتدربين في مساق التطبيقات أو الأساليب للتربية الابتدائية أو الخاصة، في إحدى الكليّات أو الجامعات على إرفاق المتطلبات التالية:
– التخطيط والتنفيذ لخطة تربوية فردية ( I.E.P ).
– تحضيرات مختارة من دروس قام بتحضيرها الطالب في التطبيقات الميدانية.
– تقارير لمقابلات أو زيارات منزلية لبعض الأطفال الذين يتم العمل معهم بشكل فردي في أطر التربية الخاصة أو الإبتدائية.
– مذكرات تقييم ذاتي يومية أو شهرية ( مذكرات يوثق فيها الطالب أهم الأحداث التي مرت معه خلال اليوم أو الشهر، مع التعليق عليها بشكل ناقد ).
– توثيق لقراءات ذاتية ( يعني التعليق على قراءات خارجية، نفذها الطالب بشكل ذاتي من خارج المتطلبات، وساعدته على فهم وتطبيق المادة التي يتعلمها .
– نماذج لأوراق عمل أو وسائل تم استخدامها في الحقل.
– تقييمات ناقدة لمشاهدة دروس.
– شريط فيديو لدروس تم تنفيذها في أحد الصفوف أو في العمل الفردي.
– التخطيط لمشروع عمل تعاوني مع زملاء آخرين.
– التخطيط للموضوع الشخصي.
– أو أي اقتراحات أو متطلبات أخرى يتفق عليها بين المعلم والطلاب
قد تكون بعض المتطلبات إلزامية لجميع أعضاء الفرقة أو الصف، ويمكن أن يكون قسم من الوثائق اختياري لكي تتيح الفرصة لكل طالب للإبداع والتميّز في الأداء.

طريقة تقييم البورتفوليو :

عملية تقييم إنتاج الطالب، من خلال ملف البورتفوليو، تتطلب خطوات مركبة، ومتواصلة على مدار الفصل أو السنة الدراسية. تلك الطريقة التي يلتقي من خلالها المعلم والطالب، بطرق شتى، توضع أسسها منذ اللقاءات الأولى للمساق. إذ على المعلم أن يوضح لطلابه، ومنذ البداية ما هو متوقع منهم، وكيف ستتم عملية متابعتهم وتقييمهم. من الهام جداً، أن يكرس المعلم أول لقاءاته مع طلابه، حول الموضوع معطيا شرحا مفصلاً على قدر الإمكان، لكيفية تقييم الأجزاء الداخلية والمترافقة. هذا من شأنه أن يوجه المتعلم، لكيفية توجيه طاقاته، وكذلك يساعده على وضع أولوياته. على الأغلب تعمل فكرة تقييم الطالب من خلال البورتفوليو في الأساس، على مقارنة أعماله الحالية بالسابقة.
المثال التالي، يوضح بعض المتطلبات وطريقة توزيع النقاط التي يستخدمها قسم من المرشدين، لتقييم طلاب سنة ثانية في مساقي الأساليب للتربية الإبتدائية والخاصة:

تقديم البورتفوليو- 80% = 160نقطة ويشمل النقاط التالية:

· تنظيم وتبويب الملف، وعرضه بطريقة جميلة وسهلة الفهم. 10 نقاط

· الخطة التعليمية الفردية ( I. E. P ) للإطارين- التربية العادية والتربية الخاصة. 30 نقطة
· خطط الدروس الفردية والجماعية للتربية العادية. 15نقطة
· خطط الدروس الفردية والجماعية للتربية الخاصة. 15نقطة
· خطة الوحدة التعليمية، ووسائل الإيضاح المستعملة في الأسبوع المكثف. 20 نقطة
· القراءات الذاتية ( المقالات والمواد التي تم استخدامها مع التعليق عليها كتابياً ). 10 نقاط
· المذكرات الذاتية الشهرية 10 نقاط
· التقارير المتنوعة الإضافية، مثل: الزيارات المنزلية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، المقابلات، والزيارات والفعاليات التربوية. 10نقاط
· الوظيفة النهائية لأساليب التربية الخاصة ( الوظيفة المركزية للبورتفوليو: التقويم الذاتي ). 20 نقطة
· الوظيفة النهائية لأساليب التربية العادية ( الموضوع الشخصي ). 20 نقطة
* نموذج توضيحي- يستخدم من قبل بعض المرشدين- يبين متطلبات وطريقة تقييم البورتفوليو، لطلاب سنة ثانية في كلية دافيد يلين للتربية.

جزاك الله خيرا

جزاكم الله خير على مروركم

سبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.